التساقطات الأخيرة تعزز الموارد المائية بمختلف الأحواض في المغرب

يتوفر المغرب على موارد مائية تقدر بنحو 140 مليار متر مكعب سنوياً من التساقطات المطرية، والتي تشكل المصدر الأساسي لتغذية المياه السطحية والجوفية بمختلف جهات المملكة.

وتبلغ الموارد المائية القابلة للتعبئة حوالي 22 مليار متر مكعب كل سنة، موزعة بين المياه السطحية والمياه الجوفية، باعتبارهما الدعامة الرئيسية لتأمين الحاجيات الوطنية من الماء.

وتستحوذ الموارد السطحية على النصيب الأكبر بما يقارب 18 مليار متر مكعب سنوياً، مقابل نحو 4 مليارات متر مكعب من المياه الجوفية، وهو ما يبرز أهمية حسن تدبير هذه الثروة الطبيعية وضمان استدامتها، خاصة في ظل تزايد الطلب وتأثيرات التغيرات المناخية.

وعلى مستوى التوزيع الجغرافي، تسجل الأحواض المائية تفاوتاً واضحاً في حجم الموارد الجوفية، إذ يتصدر حوض سبو القائمة بحوالي 1110 ملايين متر مكعب سنوياً، متبوعاً بحوض ملوية بـ586 مليون متر مكعب، ثم حوض تانسيفت بـ528 مليون متر مكعب.

كما يساهم حوض أم الربيع بما يقارب 512 مليون متر مكعب سنوياً، يليه حوض سوس-ماسة بحوالي 499 مليون متر مكعب، بينما يصل مخزون حوض كير-زيز-غريس إلى نحو 244 مليون متر مكعب.

أما باقي الأحواض، فتتوزع بين حوض درعة-وادي نون بـ202 مليون متر مكعب، وحوض اللوكوس بـ110 ملايين متر مكعب، وحوض أبي رقراق-الشاوية بـ105 ملايين متر مكعب، إضافة إلى حوض الساقية الحمراء ووادي الذهب بنحو 22 مليون متر مكعب سنوياً.

وتؤكد هذه الأرقام الحاجة إلى اعتماد سياسة متوازنة في تدبير الموارد المائية، ترتكز على تنويع مصادر التزود، وتعزيز قدرات التخزين والتعبئة، ومواجهة التحديات المرتبطة بندرة المياه والتقلبات المناخية.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...