أكد ياسين بونو، حارس مرمى المنتخب المغربي، أن المواجهة الودية أمام منتخب الإكوادور جاءت صعبة من الناحية الذهنية، مبرزاً أن اللاعبين وجدوا أنفسهم أمام اختبار نفسي حقيقي بعد تداعيات نهائي كأس أمم إفريقيا.
وأوضح بونو، في تصريحاته عقب نهاية اللقاء، أن العودة إلى أجواء المنافسة لم تكن سهلة، مشيراً إلى أن تجاوز آثار “الكان” تطلّب تركيزاً وجهداً ذهنياً كبيرين من جميع العناصر الوطنية.
وأضاف أن الشوط الأول اتسم ببعض الارتباك والصعوبات، قبل أن يتحسن أداء الفريق بشكل واضح خلال الشوط الثاني، حيث أبان اللاعبون عن شخصية قوية، كما ساهمت التغييرات في إعطاء دفعة إضافية للفريق.
وختم الحارس المغربي حديثه بالتأكيد على أن مباراة الإكوادور تشكل تجربة مفيدة واختباراً إيجابياً يمكن الاستفادة منه مستقبلاً.
