أكد وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، اليوم الثلاثاء 10 مارس، أن الولايات المتحدة تعتزم مواصلة تصعيد عملياتها العسكرية ضد إيران، في ظل تسارع وتيرة الضربات منذ بدء الهجوم المشترك مع إسرائيل على طهران.
وأوضح هيغسيث، خلال مؤتمر صحفي عقد في مقر البنتاغون، أن هذا اليوم قد يشهد أعنف موجة من الغارات الجوية منذ انطلاق العملية العسكرية في 28 فبراير الماضي.
وأشار المسؤول الأمريكي إلى أن الجيش سيعتمد على حشد أكبر عدد ممكن من الطائرات المقاتلة والقاذفات لتنفيذ سلسلة من الضربات، بهدف توفير أوسع الخيارات العسكرية لإنجاح العمليات الجارية وتحقيق الأهداف التي وضعتها الإدارة الأمريكية.
وعند سؤاله عن مدى تقدم الحملة العسكرية، اكتفى الوزير بالتأكيد أن القوات الأمريكية توجد في “وضع قوي للغاية”، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن المدة المتوقعة لاستمرار النزاع.
كما شدد على أن المهمة التي حددها الرئيس دونالد ترامب واضحة، مضيفا أن الإدارة الأمريكية عازمة على المضي قدما في تنفيذها دون تراجع، وأن ترامب يتولى قيادة هذه العمليات بشكل مباشر.
وفي سياق متصل، أوضح هيغسيث أن الساعات الأربع والعشرين الماضية شهدت تراجعا ملحوظا في عدد الصواريخ التي أطلقتها إيران منذ اندلاع الحرب، معتبرا أن القدرات العسكرية الإيرانية تعرضت لضربات قاسية.
واتهم المسؤول الأمريكي القادة الإيرانيين باستخدام منشآت مدنية لإطلاق الصواريخ، مشيرا إلى أنهم يطلقون قذائف من مدارس ومستشفيات ويستهدفون المدنيين عمدا، على حد تعبيره، بسبب تعرض قواتهم لخسائر كبيرة.
من جهته، أكد رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، الجنرال دان كاين، خلال المؤتمر نفسه، أن القوات الأمريكية تواصل أيضا عملياتها ضد القدرات البحرية الإيرانية.
وأوضح أن القوات تعمل على تعقب السفن المخصصة لزرع الألغام واستهداف مواقع تخزينها، في ظل مخاوف دولية متزايدة بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز، الممر البحري الحيوي لتجارة الطاقة العالمية، والذي أعلنت إيران إغلاقه مؤخرا.
