خبراء.. التغذية السليمة سلاح فعّال ضد سرطان القولون

يُصنَّف سرطان القولون والمستقيم ضمن أكثر السرطانات فتكًا في الولايات المتحدة، إذ يحتل المرتبة الثالثة من حيث الوفيات المرتبطة بالأورام. غير أن مختصين يشددون على أن تبني نمط حياة صحي، خاصة على مستوى التغذية، يمكن أن يسهم بفاعلية في خفض احتمالات الإصابة.

وبحسب تقرير لموقع “VeryWellHealth”، فإن دراسات حديثة أبرزت أهمية الأطعمة الغنية بالألياف والمضادة للالتهابات في دعم صحة الأمعاء والحد من تطور الخلايا السرطانية. وأظهرت المعطيات أن استهلاك نحو 90 غرامًا من الحبوب الكاملة يوميًا قد يقلل خطر الإصابة بنسبة تتراوح ما بين 12 و17 في المائة.

وينصح خبراء التغذية بإدراج الحبوب الكاملة مثل الشوفان وخبز القمح الكامل والكينوا ضمن النظام الغذائي، إلى جانب الإكثار من الفواكه والخضر الغنية بمضادات الأكسدة، كالبروكلي والتوت، لما لها من دور في حماية الخلايا وتعزيز عملية الهضم.

كما تشير أبحاث أخرى إلى أن تناول منتجات الألبان الغنية بالكالسيوم قد يساهم في تقليص خطر الإصابة بنسبة تصل إلى 13 في المائة، فيما ارتبط اعتماد نظام غذائي يحتوي على أسماك غنية بأحماض أوميغا-3 بانخفاض المخاطر بنسبة قد تبلغ 33 في المائة في بعض الدراسات.

في المقابل، يحذر المختصون من الإفراط في استهلاك اللحوم الحمراء والمصنّعة والمشروبات المحلاة، نظرًا لارتباطها بزيادة الالتهاب داخل الأمعاء. ويؤكدون أن الوقاية الفعالة لا تقتصر على الغذاء فقط، بل تشمل أيضًا ممارسة النشاط البدني بانتظام والحفاظ على وزن متوازن.

ويبقى إجراء الفحوصات الدورية ابتداءً من سن 45 عامًا، إلى جانب التوقف عن التدخين، عنصرين أساسيين لتعزيز فرص الوقاية وضمان حماية أفضل لصحة الأمعاء على المدى البعيد.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...