خيّم الحزن والأسى على مكونات كرة القدم النسوية بالمغرب، عقب مصرع لاعبتين شابتين، مساء أمس، في حادث مأساوي بمنطقة لارميطاج بحي الرجاء بمدينة الدار البيضاء، بعدما تعرضتا للدهس على مستوى السكة الحديدية، في واقعة خلفت صدمة كبيرة وسط الأوساط الرياضية والرأي العام المحلي.
ووفق المعطيات المتوفرة، فإن الحادث وقع في ظروف لا تزال ملابساتها قيد التحقيق، حيث جرى نقل جثماني الضحيتين إلى مستودع الأموات قصد إخضاعهما للإجراءات الطبية والقانونية المعمول بها، فيما باشرت المصالح الأمنية تحقيقًا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد الأسباب الحقيقية التي أدت إلى هذه الفاجعة.
وأثار الحادث موجة من الحزن العميق، خاصة أن الضحيتين كانتا في مقتبل العمر، وتخطوان أولى خطواتهما في مسار رياضي واعد، يحمل الكثير من الطموحات والأحلام المؤجلة، ما جعل رحيلهما المفاجئ صدمة قاسية لزميلاتهما وأطرهما التقنية ولكل المتابعين للشأن الرياضي.
كما فتح هذا الحادث الأليم نقاشًا واسعًا حول شروط السلامة بمحيط السكة الحديدية، ومدى ضرورة تعزيز إجراءات الوقاية والتوعية، تفاديًا لتكرار مثل هذه الحوادث المأساوية، التي تحصد أرواح الأبرياء وتخلف آثارًا نفسية عميقة في نفوس الأسر والمجتمع.
وتتواصل التحقيقات الأمنية لكشف جميع تفاصيل الواقعة، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج البحث الرسمي، وسط مطالب بضرورة اتخاذ تدابير عاجلة للحد من مخاطر العبور غير الآمن قرب خطوط السكك الحديدية.
