تعيش منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية على وقع جدل واسع، بعد أن لاحظ المستخدمون اختفاء عدد من الحسابات البارزة على تطبيق “تيكتوك”، بالتزامن مع حملة التوقيفات التي طالت مجموعة من المؤثرين، ما فتح الباب أمام تكهنات متعددة حول خلفيات هذا الغياب المفاجئ.
ووفق ما يتم تداوله على صفحات عديدة، فقد اختفى مؤثرون معروفون عن الساحة الرقمية بشكل غير متوقع، عقب إغلاق حساباتهم دون سابق إشعار.
هذا الأمر دفع المتابعين إلى طرح فرضيات مختلفة؛ إذ يرى البعض أن المعنيين فضّلوا إغلاق حساباتهم تفادياً لأي متابعة، بينما يرجح آخرون أن التوقيف جاء نتيجة بلاغات مكثفة أو خوارزميات المنصة التي تفاعلت مع الضجة الأخيرة.
وأثار هذا التزامن جدلاً واسعاً بين المستخدمين، الذين اعتبروا أن توالي اختفاء الحسابات يُظهر حالة من الارتباك داخل الفضاء الرقمي، خصوصاً بعدما أصبحت محموعة من محتويات “تيكتوك” محل نقاش عمومي ومتابعة من جهات رسمية.
وفي المقابل، ارتفعت المطالب الداعية إلى وضع قواعد واضحة وآليات رقابية تُنظّم المحتوى وتحدّ من الفوضى التي باتت تميز هذا الفضاء.
كما دعا آخرون إلى مواجهة ظاهرة “الاسترزاق الرقمي” التي توسعت بشكل كبير بفضل الأرباح السهلة التي يجنيها بعض صناع المحتوى، معتبرين أن غياب إطار قانوني منظم يشكل خطورة على فئات واسعة من الشباب، ويفتح المجال أمام محتويات غير مسؤولة تفتقر إلى الجودة والمصداقية.
