اندلعت موجة نقاش حاد في الأوساط الإعلامية ومواقع التواصل بعد أن وجّهت النجمة الأمريكية بيلي إيليش انتقادات لاذعة لإيلون ماسك، معتبرة أن ثروته الضخمة لا تُسهم – بحسب قولها – في دعم المبادرات الإنسانية أو في معالجة التحديات التي يواجهها العالم اليوم.
وجاءت مواقف إيليش عبر سلسلة منشورات نشرتها على خاصية “الستوري” بحسابها على إنستغرام، لتتحول سريعًا إلى محور اهتمام عالمي، سواء بسبب حدّة العبارات التي استخدمتها أو لكونها تبرز الهوة المتزايدة بين جيل الفنانين الشباب وكبار الأثرياء فيما يتعلق بدور رأس المال في خدمة المجتمع.
