شهدت العاصمة الأردنية عمّان واقعة لافتة تحولت إلى محور نقاش واسع على منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن انسحب شاب من خطوة الارتباط الرسمي بفتاة، اعتراضًا على مطالب غير معتادة طرحها والد العروس.
ووفقًا لرواية شهود عيان تناقلتها وسائل إعلام محلية، فقد اصطدم الشاب خلال لقاء تقليدي مع أسرة الفتاة بشروط وصفها بـ”الغريبة”، كان أبرزها تقديم كشف مفصل لراتبه عن نصف عام كامل، بالإضافة إلى وثيقة رسمية تُثبت عدم وجود أي سوابق قانونية.
هذه الطلبات أثارت دهشة الشاب، الذي علّق بنبرة ساخرة: “هل أقدّم على زواج أم على قرض من بنك؟”، في إشارة إلى ما اعتبره تعقيدات غير مبررة في مسار يفترض أن يقوم على الثقة والتفاهم بين الطرفين.
ومع تصاعد النقاش، قرر الشاب الانسحاب نهائيًا من المشروع، موضحًا أن مثل هذه المتطلبات تُثقل كاهل الشباب الراغب في الزواج، وتخلق حواجز نفسية ومالية قد تعيق الإقبال على الارتباط في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة.
الواقعة سرعان ما أثارت موجة تفاعل واسعة عبر الإنترنت، إذ تباينت ردود الأفعال بين مؤيد ومعارض:
فمن جهة، تعاطف كثيرون مع موقف الشاب، واعتبروا أن تلك الشروط تمثل تشكيكًا في نواياه، وتهدر جوهر العلاقة التي يجب أن تُبنى على الثقة.
في المقابل، دافع آخرون عن موقف والد الفتاة، معتبرين أن من حقه الاطمئنان على الوضع المادي والقانوني للشخص الذي سيرتبط بابنته، خصوصًا في ظل تزايد حالات الانفصال والمشاكل الأسرية.
