في ليلة كروية ساحرة بنيويورك، أحرز نادي تشيلسي الإنجليزي لقب كأس العالم للأندية بعد فوز مقنع على باريس سان جيرمان الفرنسي بثلاثية نظيفة، في المباراة النهائية التي احتضنها ملعب “ميتلايف” مساء الأحد 13 يوليوز الجاري.
لكن التتويج بالكأس لم يكن الإنجاز الوحيد للبلوز، إذ عاد النادي اللندني إلى إنجلترا محمّلًا بلقب عالمي وكنز مالي تجاوز 124 مليون دولار، جراء مشاركته في البطولة وتحقيقه للنتائج الرياضية المطلوبة في كل مرحلة.
الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) كان قد حدد سابقًا أن مكافآت المشاركة للأندية الأوروبية في البطولة تتراوح بين 12.81 و38.19 مليون دولار، دون الكشف عن المبالغ التي نالها كل نادٍ على حدة.
وخلال مشواره في دور المجموعات، حقق تشيلسي انتصارين منحاه 4 ملايين دولار (بواقع 2 مليون لكل فوز)، قبل أن يبدأ في تجميع المكافآت الأكبر مع كل تأهل: 7.5 مليون دولار عند بلوغ دور الـ16، و13.125 مليونًا بعد العبور إلى ربع النهائي، ثم 21 مليونًا إثر تأهله إلى نصف النهائي، و30 مليونًا عقب حجزه مقعدًا في النهائي، قبل أن يضيف 40 مليون دولار بعد تتويجه باللقب.
وبهذا يكون مجموع الجوائز التي حصدها الفريق من الأداء الرياضي فقط قد بلغ 111.5 مليون دولار، دون احتساب منحة المشاركة، والتي قُدرت بما لا يقل عن 12 مليون دولار، ما يجعل إجمالي العوائد يتخطى 124 مليونًا.
تشيلسي لم يكتف إذًا برفع الكأس الذهبية، بل حقق نجاحًا ماليًا ضخمًا يُعزز موقعه بين كبار أوروبا، في بطولة أثبت فيها أنه ليس فقط فريقًا بطموحات رياضية، بل مؤسسة تعرف كيف تربح داخل وخارج الملعب.