سجّل سوق الدواجن خلال الأيام الأخيرة انخفاضًا طفيفًا في أسعار الدجاج، حيث بلغ ثمن الكيلوغرام بالجملة حوالي 15 درهماً، وسط ظروف مناخية صعبة تتسم بارتفاع درجات الحرارة، وهو ما ساهم في تقليص وتيرة الاستهلاك.
وقال أحد المهنيين العاملين في القطاع إن هذا التراجع المحدود في الأسعار يأتي عقب عطلة عيد الأضحى، مضيفًا أن حرارة الطقس أثّرت بشكل واضح على حجم الطلب، ما أدى إلى تراجع نسبي في الأثمنة.
لكن، ورغم بعض الأمطار التي عرفتها بعض الجهات، إلا أن الأسعار لا تزال أعلى من المستويات المعتادة في مثل هذه الفترة من السنة، بحسب سعيد جناح، عضو الجمعية الوطنية لمربي الدواجن.
ويرى جناح أن الأسعار ما زالت مرشحة للثبات أو الارتفاع، نظرًا لعوامل إنتاجية معقدة، أبرزها الارتفاع اللافت في تكلفة الكتاكيت، واستمرار غلاء الأعلاف، مما يبقي كلفة الإنتاج في مستويات مرتفعة ويحدّ من إمكانية حدوث انخفاض كبير في الأسعار في الوقت الراهن.