دخل باريس سان جيرمان تاريخ دوري أبطال أوروبا من أوسع أبوابه، بعد أن ظفر بلقبه الأول في المسابقة عقب فوز كاسح على إنتر الإيطالي بنتيجة 5-0، في نهائي أقيم مساء السبت 31 ماي الجاري، على أرضية ملعب “أليانز أرينا” بمدينة ميونخ الألمانية.
وجاء الانتصار الفرنسي الساحق ليتوج مسيرة موسم استثنائي لكتيبة المدرب لويس إنريكي، التي فرضت سيطرتها منذ الدقائق الأولى وحتى صافرة النهاية.
افتتح الظهير المغربي أشرف حكيمي مهرجان الأهداف بتوقيعه هدف التقدم في الدقيقة 12، ليدوّن اسمه كأول لاعب من المغرب يسجل في نهائي دوري الأبطال، وهو إنجاز يخلده التاريخ الكروي العربي. وبعد ثماني دقائق فقط، واصل الباريسيون ضغطهم، حيث تمكن الشاب ديزيري دووي من تعزيز النتيجة بهدف ثانٍ بعد عمل جماعي منظم اخترق دفاعات الفريق الإيطالي.
في الشوط الثاني، لم يتراجع إيقاع باريس سان جيرمان، بل استمر في فرض إيقاعه العالي، ليعود دووي مجددًا ويوقع الهدف الثالث عند الدقيقة 63، قبل أن ينضم الجورجي كفاراتسخيليا إلى قائمة الهدافين بتسجيله الهدف الرابع في الدقيقة 73، مستغلًا تراجعًا واضحًا في خطوط الإنتر.
وأنهى اللاعب مايولو سلسلة الأهداف في الدقيقة 86، مستفيدًا من انهيار تام لدفاع الفريق الإيطالي، ليحسم الفريق الباريسي اللقاء بخماسية نظيفة تُعد من أكبر النتائج في نهائي المسابقة الأوروبية.
وبهذا الانتصار التاريخي، يكون باريس سان جيرمان قد حقق أخيرًا حلم التتويج الأوروبي، واضعًا حدًا لسنوات من المحاولات المتكررة، في ليلة ستبقى محفورة في ذاكرة جماهيره ومحبيه، ومعلنة عن ميلاد بطل جديد في القارة العجوز.

