حين يصبح الزمن عبئاً.. رشيد الوالي يعبر عن استيائه من الساعة الإضافية

أثار الفنان رشيد الوالي جدلاً واسعاً بتدوينة عبر حسابه في أنستغرام، عبّر من خلالها عن استيائه من العودة إلى الساعة الإضافية، واعتبرها عبئاً على إيقاع الحياة اليومية أكثر من كونها إجراءً تنظيمياً نافعاً.

وفي تعليق مطوّل، تناول الوالي التأثيرات الخفية لهذا التغيير، مشيراً إلى أن الناس لا يربحون ساعة كما يُشاع، بل يخسرون الشعور الطبيعي بالوقت، وعبّر عن أسفه لتحول هذا الإجراء المؤقت إلى قاعدة ثابتة لا تلتفت إلى السياقات الاجتماعية ولا إلى التغيرات المناخية أو حاجات الناس في المدن والقرى.

وكتب في تدوينته قائلا “في كل سنة، نعيش نفس الطقس:نُعدّل ساعاتنا، نضبط منبّهاتنا، ونقنع أنفسنا بأننا “ربحنا ساعة”…

لكن الحقيقة؟ لسنا نربح شيئًا، بل نخسر الإحساس بالزمن.الساعة الإضافية وُلدت كحلّ مؤقت، لكنها اليوم تحوّلت إلى واقع دائم، لا يراعي فصول السنة، ولا إيقاع حياة الناس. في المدن:يخرج الأطفال في ظلام الصباح الباكر، وجوههم ناعسة، والبرد يسبقهم. في البوادي: طفل يمشي ست كيلومترات ليصل إلى المدرسة، والمعلم معه.أي صباح هذا الذي يشبه آخر الليل؟ حتى الدجاج تغيّرت دورة حياته.والناس؟يشكون من نوم لا يُشفي، وتعب لا يُفسَّر. فالساعة ليست مجرد رقم.الساعة هي علاقة الإنسان بجسده، بالشمس، بالحياة”.

ثم تابع قائلا “دول مثل روسيا حذفت الساعة الإضافية.أوروبا أعادت النقاش. أما نحن؟ فنستمر كأن شيئًا لم يكن.

لسنا ضد التطور، بل مع التوازن.نريد صباحًا بنور، لا بظلام.نريد أن نعيش الزمن كما هو، لا كما يُفرض علينا.

وحتى حين قبلناه .خسرنا التوازن .ونخسر طبيعة الإنسان”.

 

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...