أجرت دراسة حديثة قادها فريق بحثي ياباني محاولة جديدة لتطوير علاجات تستهدف تقليل المشكلات الصحية الناتجة عن انخفاض وزن المواليد عند الولادة، وهي مشكلة تؤدي إلى اضطرابات الكلى ومشاكل صحية أخرى في مرحلة البلوغ.
وتأتي هذه الدراسة في وقت يشهد فيه اليابان تزايداً في أعداد الأطفال الذين يولدون بوزن أقل من 2500 غرام، مما يرفع من خطر إصابتهم بأمراض مزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري لاحقاً.
وأفادت الدراسة، التي نشرتها مجلة “آي ساينس” الأميركية الأسبوع الماضي، أن الفريق البحثي من جامعة توهوكو نجح في تطوير نموذج فأرة منخفضة الوزن عند الولادة.
وقد أظهرت الفأرة أعراضاً مشابهة لتلك التي يعاني منها البشر، مثل اضطرابات الكلى وارتفاع ضغط الدم مع تقدم العمر.
ويأمل الباحثون أن تسهم هذه النتائج في فهم أعمق للعلاقة بين انخفاض وزن المواليد والمشكلات الصحية المستقبلية، مما يمهد الطريق لتطوير استراتيجيات علاجية ووقائية فعالة.

