تراجع ترتيب المغرب في صبيب الإنترنت بإفريقيا

شهد المغرب تراجعًا كبيرًا في ترتيب أفضل صبيب للإنترنت في قارة إفريقيا، بعد أن كان يتصدر هذا التصنيف قبل عشر سنوات.

اليوم، يتأخر المغرب عن جيرانه مثل الجزائر وتونس في هذا المجال، وهو ما يعكس مشاكل كبيرة في تطوير البنية التحتية للإنترنت والاستثمارات في هذا القطاع الحيوي.

وتأتي هذه الانتكاسة في وقت حساس، حيث يتزايد الاعتماد على الإنترنت في جميع مناحي الحياة، من التعليم عن بُعد إلى التجارة الإلكترونية والترفيه.

ويرتبط تراجع المغرب في صبيب الإنترنت بعدم تجديد البنية التحتية بشكل يتماشى مع التطورات العالمية السريعة في تقنيات الإنترنت. في حين أن العديد من الدول قد تقدمت بسرعة لتطوير شبكات الجيل الرابع (4G) وانتقلت إلى الجيل الخامس (5G)، إلا أن المغرب لا يزال يعتمد بشكل رئيسي على تقنيات قديمة، مما يؤثر بشكل مباشر على سرعة وجودة الإنترنت.

بالإضافة إلى ذلك، هناك هيمنة مستمرة للشركات الكبرى في قطاع الإنترنت، وهو ما يعوق دخول شركات جديدة أو ابتكار حلول أكثر تطورًا، ويعني هذا أن التطورات في قطاع الإنترنت في المغرب ليست كما هو متوقع، ما يترك المستخدمين مع خدمات محدودة وأحيانًا بطيئة.

وفي ظل تسارع الابتكارات التقنية عالميًا، كان من المتوقع أن يتبنى المغرب تقنيات متقدمة مثل الإنترنت عبر الأقمار الصناعية.

وعلى سبيل المثال، أطلق مالك منصة “X” خدمة “ستارلينك” التي تهدف إلى توفير إنترنت عالي السرعة في المناطق النائية، وهي خطوة قد تكون حاسمة في تحسين خدمات الإنترنت في العديد من الدول، لكن في المغرب، يبدو أن تنفيذ هذه التقنيات ما يزال بعيدًا عن الواقع، مما يترك البلاد متأخرة في هذا المجال.

 

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...