مساء اليوم الخميس الموافق ل29 غشت الجاري، كانت جماعة مناصرة على موعد مع حادثة سير مأساوية هزت القلوب وأثارت الأحزان، يتعلق الأمر بابن رئيس الجماعة، شاب في مقتبل العمر، خرج بدراجته النارية على الطريق الوطنية، دون أن يعلم أن تلك الرحلة ستكون الأخيرة في حياته.

الكارثة حدثت في لحظة لم يتوقعها أحد، حين اصطدم بشكل مفاجئ بسيارة أجرة كبيرة كانت تسير بنفس الطريق. حيث كان التصادم عنيفاً لدرجة لم تترك له أي فرصة للنجاة، فقد فارق الحياة على الفور، تاركاً وراءه حزناً عميقاً وألماً لا يوصف.
هذه الحادثة الصادمة سرعان ما انتشرت بين ساكنة المنطقة، مما زاد من موجة الأسى والحزن التي عمت أرجاء مناصرة.
المشهد لم يكن مؤلماً فقط لأن الضحية كان ابن رئيس الجماعة، بل لأنه يمثل وجهاً آخر من مآسي الحوادث المرورية التي أصبحت جزءاً من حياتنا اليومية.
طرقنا الوطنية تحولت إلى مصائد قاتلة، تقتنص الأرواح في غفلة من الجميع، في وقت باتت فيه الأسئلة تتكرر حول مدى جدية الالتزام بقوانين السير ومدى فعالية الإجراءات الوقائية المتخذة لحماية الأرواح.
المصدر: Alalam24
