العالم24 تستمر مظاهر “التوتر” و”الارتباك” في قطاع التعليم في المغرب، حيث يظل ملف “الأساتذة الموقوفين” محط جدل متجدد، مخلفًا حالة من عدم اليقين والشكوك بين الشغيلة التعليمية وأولياء الأمور.
وتعهد التنسيق الوطني لقطاع التعليم بمتابعة هذا الملف بعناية، مع تأكيد تعليق البرامج النضالية مؤقتًا لوضع برامج جديدة، ورغم هذا التأكيد، يظل البرنامج النضالي مفتوحًا على جميع الاحتمالات، وهو ما يثير حالة من عدم اليقين بين المعنيين بالموضوع.
فيما تتساءل الشغيلة التعليمية وأولياء الأمور عن الطريقة التي ستتخذها السلطات لحل هذا الصراع، في حين يعتبر بعض أولياء الأمور أن أي إجراء قد يؤدي إلى إضراب جديد سيزيد من حالة الاحتقان، مشددين في الوقت نفسه على ضرورة إيجاد حلاً نهائيًا لهذه الأزمة التي أثرت على العملية التعليمية
المصدر:alalam24
