العالم24, في رد قاس على البلاغ الذي أصدرته الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية بخصوص التدخل السافر في السياسة الخارجية التي تعد من اختصاص جلالة الملك، بحسب ما نص عليه دستور 2011، وأمام تبخيس المجهودات التي تقوم بها الدبلوماسية المغربية في هذا المجال، أصدر الديوان الملكي بيانا يومه، الإثنين 13 مارس من الشهر الجاري.
إذ أكد البيان أن موقف الأمانة العامة للبجيدي تتضمن تجاوزات غير مسؤولة ومغالطات خطيرة، فيما يتعلق بالعلاقات بين المملكة المغربية ودولة إسرائيل، وربطها بآخر التطورات التي تعرفتها الأراضي الفلسطينية المحتلة”.
في مقابل ذلك أوضح بيان الديوان الملكي أن قضية“ استئناف العلاقات بين المغرب وإسرائيل تم في ظروف معروفة وفي سياق يعلمه الجميع”.
وجاء بيان الديوان الملكي لدحض الادعاءات الباطلة والتي تريد تحريف الوقائع وتغيب مصلحة الوطن ككل.
وهو ما تؤكده الفقرة التي أجمعت عليها الأمانة العامة للحزب والتي تخرج عن سياق الحكمة والتبصر، حيث جاء في تلك الفقرة ما يلي “تستهجن الأمانة العامة المواقف الأخيرة لوزير الخارجية الذي يبدو فيها وكأنه يدافع عن الكيان الصهيوني في بعض اللقاءات الإفريقية والأوروبية، في الوقت الذي يواصل فيه الاحتلال الإسرائيلي عدوانه الإجرامي على إخواننا الفلسطينيين ولا سيما في نابلس الفلسطينية، وتعيد الأمانة العامة التذكير بالموقف الوطني الذي يعتبر القضية الفلسطينية على نفس المستوى من قضيتنا الوطنية، وأن الواجب الشرعي والتاريخي والإنساني يستلزم مضاعفة الجهود في هذه المرحلة الدقيقة دفاعا عن فلسطين وعن القدس في مواجهة تصاعد الاستفزازات والسلوكات العدوانية الصهيونية، وفي الحد الأدنى التنديد بالإرهاب الصهيوني الذي لا يتوقف”.
وقد علمت جريدة العالم 24، من مصادرها الخاصة، أن الأمانة العامة للبجيدي تعيش ارتباكا كبيرا وغليانا غير مسبوق، على إثر هذا التوبيخ من القصر الملكي، والذي له ما يبرره بحكم التناقضات الصارخة التي ما فتئ يسقط فيها الحزب وقادته وحتى أعضاؤه في الكثير من المواقف والقرارات.
المصدر: alalam24
