النشرة الاقتصادية لأمريكا الشمالية

في ما يلي النشرة الاقتصادية لأمريكا الشمالية ليوم الاثنين 05 شتنبر 2022:

 

++الولايات المتحدة:

 

ارتفعت أسعار النفط، نهاية الأسبوع المنصرم، وسط توقعات بأن أوبك+ ستناقش تخفيضات الإنتاج في اجتماعها المتوقع الاثنين، على الرغم من أن المخاوف بشأن قيود كوفيد-19 في الصين وضعف الاقتصاد العالمي ألقت بظلالها على السوق.

 

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 66 سنتا، لتبلغ عند التسوية 93.02 دولار للبرميل، في حين صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 26 سنتا لتبلغ عند التسوية 86.87 دولار للبرميل.

 

وانخفض كلا الخامين القياسيين بنسبة بلغت 3 في المائة إلى أدنى مستوياتهما في أسبوعين في الجلسة السابقة، في حين سجل برنت انخفاضا أسبوعيا بـ 7.9 في المائة بينما نزل خام غرب تكساس الوسيط بـ6.7 في المائة.

 

وي ظهر رسم بياني أسبوعي أن العقود الآجلة للخام الأمريكي تجاوزت أعلى مستوى سجلته الأسبوع الماضي وتراجعت منذ ذلك الحين لتغلق منخفضة عن ذلك المستوى. وهذه دلالة على اتجاه نزولي، حسب ما يرى إيلي تسفاي، كبير محللي السوق في شركة (آر.جيه.أو فيوتشرز) في شيكاغو.

 

وقال المحلل “عندما تتجاوز أعلى مستوى في أسبوع وأدنى مستوى في أسبوع ثم تغلق على انخفاض، فهذا اتجاه نزولي، إنها إشارة إلى الضعف، وهذا يخبرك بأنها سوق ضعيفة”.

 

ومن المقرر أن يجتمع تكتل أوبك+ الذي يضم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاءها بقيادة روسيا اليوم الاثنين على خلفية تراجع متوقع في الطلب، على الرغم من أن السعودية تقول إن الإمدادات تظل محدودة.

 

++كوبا:

 

تواصل انقطاع التيار الكهربائي في كوبا بسبب تعطل محطات الطاقة الحرارية ونقص الوقود، في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعيشها البلاد في السنوات الأخيرة.

 

وذكرت شركة الكهرباء العمومية في كوبا، في بيان الأحد، أن فترات انقطاع التيار الكهربائي ارتفعت إلى 11 ساعة في اليوم في الفترة من 28 إلى 31 غشت المنصرم، من بينها ثلاث ساعات في ذروة الاستهلاك اليومي.

 

وأوضحت الشركة أن العجز في توليد الكهرباء ارتفع إلى 38 في المائة في بداية الأسبوع الأول من الشهر الجاري، مع قدرة توليد في حدود 2280 ميغاوات مقابل طلب يتجاوز 3000 ميغاوات.

 

وبدأت أزمة الطاقة، التي تثقل كاهل جميع قطاعات الاقتصاد وتؤثر بشكل كبير على الحياة اليومية، في تأجيج الاحتقان الاجتماعي في كوبا. وقد اندلعت العام الماضي احتجاجات متفرقة في المدن الصغيرة حيث يطول انقطاع التيار الكهربائي، ولكن أيضا في سانتياغو دي كوبا وهافانا ومقاطعات أخرى من البلاد.

 

وتعتزم الحكومة الكوبية خفض الاعتماد على واردات الطاقة وتخطط لضمان توليد 37 في المائة من مزيج الطاقة لديها (ما يزيد قليلا عن 3500 ميغاوات) من مصادر متجددة بحلول سنة 2030.

 

وقد مرت البلاد بأزمة اقتصادية خانقة لمدة سنتين من الوباء وتشديد العقوبات الأمريكية وإخفاقات الإدارة الوطنية.

جريدة إلكترونية مغربية

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...