في كل شارع تقريبا بل وفي كل ربوع المملكة، لا يكاد المرء يتحرك إلا ولاحظ ووجد وصادف مختلا عقليا في منطقة أو زقاق أو ملتقى الطرق، بلباسه وحركاته التي تزرع في الكثير من الاحيان الريبة والخوف.
هذا دون الحديث عن تناسل الكلاب الضالة ، التي ربما بحكم تكاثرها الطبيعي السريع ستفوق سكان المغرب بكثير، في حالة استمرت الأمور على ماهي عليه.
فالخطر الذي تشكله الأمراض العقلية والنفسية الحادة على المحيطين بالمرضى، يسائل السياسات الاجتماعية الخاصة بالحماية من المخاطر في الأماكن العامة، في ظل كوارث تقع هنا وهناك، فلا تكاد الأخبار تنتهي بحدوث مآسي كثيرة، مآسي يكون ضحيتها المواطن أو السائح البسيط.
فغريب أمر القطاعات المسؤولة عن الحد من تنامي الخطر، وغريب أمر ترك الأمور على نصابها!!!!
