أسدل الستار مساء أمس عن النسخة الثامنة لمعرض قطر الدولي للزراعة الذي نظمته على امتداد خمسة أيام ، وزارة البلدية والبيئة القطرية بالدوحة بمشاركة عدد هام من الدول ، من ضمنها المغرب .
واختتمت نسخة هذه السنة ، بإعلان الوزارة القطرية بأن النسخة المقبلة لمعرض قطر الدولي للزراعة ، ستلتئم خلال الفترة من 22 إلى 26 مارس من السنة المقبلة .
وشارك المغرب برواق شهد إقبالا هاما سواء من قبل المشاركين أو المسؤولين ، أو المهنيين القطريين أو من قبل عدد من السفراء المعتمدين لدى الدوحة ، لاستكشاف غنى المنتوجات الفلاحية المغربية المعروفة على المستوى العالمي بجودتها العالية ، والاطلاع على تنوعها .
وركزت المشاركة المغربية في المعرض على المنتوجات الفلاحية العضوية ، التي أصبحت المملكة توليها أهمية متزايدة في ظل القلق السائد عالميا بشأن التغيرات المناخية ، وجعلها ضمن مشاريعها البديلة الإيكولوجية ، لكونها توفر فرصا هامة للتنمية المستدامة للفلاحة ، لا سيما فيما يتعلق بتنويع الصادرات ، وتثمين المنتوج المحلي .
وكانت هذه المشاركة مناسبة أيضا للتواصل مع المهنيين القطريين وممثلي المكاتب التجارية لعدد من الدول المشاركة والشركات المتخصصة في الاستراد والتصدير ، لتقديم كل المعلومات الضرورية حول الخبرة المغربية في القطاع الفلاحي والصناعات الفلاحية والفلاحة المبتكرة التي تحترم البيئة والتقنيات المتطورة التي تستعمل فيها.
وتضمن الرواق منتوجات قلاحية متنوعة ، كان في مقدمتها الحوامض على اختلافها ، ثم الفواكه ، والخضر بكل أصنافها تبرز غنى المنتوج الفلاحي المغربي .
ورغم الظروف الاستثنائية التي نظم فيها المعرض بسبب جائحة كورونا وتداعياتها على العالم ، فقد تميزت الدورة ببرنامج حافل بالأنشطة ، همت ندوات ولقاءات ، وتوقيع عدد هام من مذكرات تفاهم واتفاقيات ثنائية ومتعددة الأطراف ، سواء على مستوى القطاع العام أو الخاص .
كما نجح المعرض الذي أقيم بمركز المؤتمرات والمعارض ،وفق اللجنة المنظمة ، في استقطاب مشاركة قوية لمختلف دول العالم بالقارات الخمس وصلت إلى 42 دولة ،إلى جانب 200 شركة متخصصة في مجالات مختلفة مزرعة قطرية ، إلى جانب إقامة سوقين للخضر وأخرى للعسل والتمر للمنتجين من قطر والعالم ، وفرت فرصا للتعامل مع الموزعين والموردين والمستهلكين بشكل مباشر .
من جهة أخرى ، اختتمت الدورة الثانية للمعرض الدولي للبيئة الذي أقيم بالموازاة مع المعرض الزراعي ، عبر أورقة لشركات متخصصة في مجالات الطاقة والطاقة البديلة ، وأخرى لترشيد استهلاك الطاقة في المنشآت ، وتقنيات وأنواع إعادة تدوير النفايات ، والمواد المستعملة في الزراعة الصديقة للبيئة ، وتقنيات مرتبطة بترشيد استعمالات المياه ، وغيرها من المجالات المحافظة على التوازن البيئي .
