تسلمت تونس، اليوم الخميس، شحنة جديدة تتكون من 200 ألف جرعة من لقاح “سينوفاك” الصيني المضاد ل(كوفيد – 19)، عبارة عن هبة من جمهورية الصين الشعبية.
وتعد هذه الشحنة الثالثة من نوعها التي تتوصل بها تونس، بعد شحنة أولى تسلمتها يوم تاسع مارس الجاري، وتتكون من 30 ألف جرعة من لقاح “سبوتنيك” الروسي، وشحنة ثانية كانت قد تسلمتها، في 17 من الشهر ذاته، وتتكون من 93 ألفا و600 جرعة من لقاح “فايزر” الأمريكي المضاد للفيروس.
وقال وزير الصحة التونسي، فوزي مهدي، الذي أشرف على تسلم الشحنة الجديدة، بمطار تونس قرطاج، بحضور سفير الصين بتونس جانغ جيان، إن هذه الدفعة من اللقاح، التي أمنت نقلها طائرة عسكرية تابعة للقوات الجوية التونسية، وستمكن من تطعيم 100 ألف تونسي، تعد الثالثة من نوعها التي وصلت إلى تونس، بعد تسلم شحنتين سابقتين من لقاحي “سبتونيك” الروسي و”فايزر” الأمريكي.
من جهته، قال السفير الصيني إن هذه الهبة تمثل دليلا على تطور التعاون بين البلدين في المجال الصحي، معبرا عن قناعته بأن هذه اللقاحات ستساهم في السيطرة على انتشار الفيروس والحفاظ على صحة التونسيين، وعودة الحركة الاقتصادية في تونس.
وكان وزير الصحة التونسي قد صرح بأن بلاده التي ستتسلم أسبوعيا، ابتداء من أبريل المقبل، 70 ألف جرعة من اللقاحات، تطمح إلى التسريع في عملية التلقيح لتغطي 50 بالمائة من التونسيين قبل نهاية العام الجاري.
وتجدر الإشارة إلى أن تونس نوعت من مصادر تزودها باللقاح، إذ تشمل قائمة أنواع اللقاحات المزمع أو التي توجد قيد الاستعمال، لقاحات “سبتونيك” الروسي، و”فايزر” الأمريكي و”سينوفاك” الصيني، و”أسترازينكا” البريطاني.
يذكر أن أولى عمليات التلقيح ضد فيروس كورونا المستجد كانت قد انطلقت، بتونس، يوم 13 مارس.
وجاءت طواقم التلقيح وأعوان الصحة العاملين في الخط الأول لمنظومة (كوفيد-19)، في صدارة الفئات المستفيدة من هذه العمليات، وذلك على مستوى 25 مركزا جهويا للتلقيح موزعا على كامل التراب التونسي.
وبلغ العدد الإجمالي للإصابات المؤكدة بفيروس كورونا، في تونس، إلى غاية أمس الأربعاء،247 ألفا و254 حالة، منها 8637 وفاة، بحسب حصيلة لوزارة الصحة.
