معايير تكوين أساتذة الغد حتى لا نسقط في دائرة محاصرة الأمل!!

إن قضية انتقاء وتكوين الأساتذة الجدد بمعايير جديدة تقتضي طرح تصور جوهري ووضع النقط فوق الحروف بشكل صحيح حتى لا يضحى الإصلاح معرقلا لمسار دراسي طويل لعشرات الآلاف من الطلبة والطالبات، والذين يدرسون في مختلف الجامعات المغربية ذات الاستقطاب المفتوح.

 

فمنهم من تخرج  ومنهم ما يزال يكافح بهدف الحصول على شهادة ورقية أقرها النظام التعليمي الوطني، إصلاحات لا دخل لهم في إعداد سياساتها التصورية العامة، لمصير المتخرجين والمتخرجات.

فهكذا تعالج الشمولية، وهكذا يتم وضع السياسات بعيدا عن الاندفاع وترك مصير الآلاف من أبناء الشعب في مواقف وطريق اسمه انسداد الأفق! نتمنى من صناع القرار تحليل هذا الكلام!!!

جريدة إلكترونية مغربية

شاهد أيضا