العالم24 – واشنطن
أفاد تقرير لهيئة رقابية حكومية أميركية، أمس الإثنين، أنه من المؤكد إلى حد ما أن الرئيس الأفغاني السابق أشرف غني لم يفر من كابول مع سيطرة طالبان عليها وبحوزته أموال نقدية مسروقة تقدر بملايين الدولارات.
ويعد تقرير المفتش العمومي الخاص لإعادة إعمار أفغانستان “سيغار” المقرر نشره الثلاثاء مؤقتا بانتظار الحصول على مزيد من الإجابات من غني.
وكانت صحيفة “بوليتيكو” أول من كشف عن القضية استنادا الى مقابلات أجرتها مع شهود ومسؤولين كانوا مع غني داخل طائرات مروحية أقلت الفارين على عجل من القصر الرئاسي في كابول في 15 غشت 2021.
ولاحقا أشارت تقارير عدة إلى أن غني ومسؤولين آخرين أخذوا معهم نحو 169 مليون دولار من أموال الحكومة الأفغانية، وهو ما نفاه غني بشدة.
وذكر التقرير أنه “على الرغم من أن +سيغار+ اكتشفت أن بعض الأموال النقدية تم أخذها من القصر الرئاسي ووضعها على متن المروحيات، إلا أن الأدلة تشير إلى أن هذا الأموال لم تتجاوز المليون دولار، وربما كانت أقرب من حيث القيمة إلى 500 ألف”.
واستندت الهيئة الرقابية بهذا التقييم إلى مقابلات مع شهود ومسؤولين معنيين، وجميعهم قالوا إنهم لم يروا أي مؤشرات على وجود مثل هذه المبالغ النقدية الكبيرة على متن الطائرات المروحية التي كانت مكتظة بالفارين. وقدر التقرير في حال كانت الشهادات صحيحة المبلغ الإجمالي للأموال على متن الطائرات الثلاث “بنحو 500 ألف دولار، منها 440 ألف دولار مملوكة للحكومة الأفغانية”.
وأشار التقرير أيضا الى ظروف مريبة حيث “ي زعم أنه تم ترك نحو 5 ملايين دولار نقدا في القصر الرئاسي”.
وأضاف أنه لم يتضح من أين أتت هذه الأموال أو ما هو الغرض منها “لكن يفترض أن أفراد جهاز حماية الرئاسة اقتسموها بعد مغادرة المروحيات وقبل أن تستولي طالبان على القصر”.
لكنه أوضح “عدم امتلاك أدلة كافية للتقرير بشكل مؤكد نقل مئات الملايين من الدولارات من البلاد مع انهيار الحكومة، أو أن تكون الأموال المسروقة ممنوحة من الولايات المتحدة”.
