العالم24 – نيويورك
أدت التوترات المتصاعدة بين أوكرانيا وروسيا إلى خلق مزيد من عدم اليقين بشأن توقعات سياسة الاحتياطي الفيدرالي، كما أنها من المتوقع أن تجبر مسؤولي البنك المركزي على تبني سياسة أكثر مرونة في ما يتعلق برفع أسعار الفائدة لأول مرة منذ ثلاث سنوات.
وكتب الخبير الاستراتيجي في بنك “جي بي مورغان تشيس”، دوبرافكو لاكوس-بوجاس، في مذكرة تحليلية للزبناء هذا الأسبوع، أن الأزمة المتأججة في أوروبا الشرقية قد زادت من مخاوف بنك الاحتياطي الفيدرالي، إلى جانب التضخم الذي سجل ارتفاعا تاريخيا منذ أربعة عقود”.
وأضاف لاكوس-بوجاس أن “السياسة النقدية الصارمة من شأنها أن تؤدي إلى ارتكاب أخطاء في سياسة المجلس، خاصة إذا استمرت الوضعية الاقتصادية في التدهور”.
وتابع قائلا “في الوقت نفسه، قد تجبر الأزمة الروسية الأوكرانية على إعادة تقييم مسار سياسة بنك الاحتياطي الفيدرالي، مما قد يقود البنوك المركزية إلى أن تصبح أقل عدوانية، في حين أن صانعي السياسة قد يفكرون في تحفيز مالي إضافي”.
==========================
— قال الرئيس التنفيذي لشركة صناعة السيارات فورد، جيم فارلي، أمس الأربعاء، إن شركة فورد موتور لا تخطط حاليا للانفصال عن السيارات الكهربائية أو شركات السيارات التي تعمل بالبنزين.
وتأتي تعليقات فارلي بعد أقل من أسبوع من إعلان بلومبرغ نيوز عن رغبة فارلي في فصل أعمال فورد في مجال الكهرباء عن تلك المتعلقة بمحركات الاحتراق الداخلي.
وأكد فارلي، في مؤتمر لـ”ولف روسيرش”، أنه “على الرغم من التكهنات الصحفية، ليس لدينا أي خطط لفصل أعمالنا الكهربائية أو أعمال محرك الاحتراق”.
وضغط بعض محللي “وول ستريت” على شركات صناعة السيارات التقليدية مثل فورد وجنرال موتورز للتخلي عن أعمال السيارات الكهربائية الخاصة بهم للاستفادة من التقييمات المقدمة لشركة تسلا و”ريبيان أوتوموبيل” وشركات السيارات الناشئة الأخرى.
=========================
— أفاد البنك المركزي بأن العملة المكسيكية سجلت، أمس الأربعاء، ارتفاعا بنسبة 0,46 في المائة وإلى 20.1865 بيزو للدولار.
وأوضح البنك، في بيان، أن البيزو سجل الزياد الثالثة على التوالي في ظرف أسبوع واحد، بالرغم من المخاطر المرتبطة بالأزمة الأوكرانية الروسية ومخاوف تأثير محتمل على أسعار النفط.
وأبرز بنك المكسيك أنه يخطط لدعم العملة الوطنية في الأشهر المقبلة، تحسبا لأية تأثيرات اقتصادية أو جيوسياسية، وخاصة من خلال رفع السعر المرجعي بمقدار 0.25 نقطة مائوية.
وأشار إلى أن تدابير دعم العملة تأتي أيضا في سياق ارتفاع معدل التضخم منذ نهاية السنة المنصرمة، والذي يتوقع أن يزيد بنحو 0,34 بالمائة حتى نهاية فبراير الجاري.
وتعتبر العملة المكسيكية خامس العملات الأكثر شعبية، بعد الريال البرازيلي والدولار النيوزيلندي والبيزو التشيلي والدولار الأسترالي.
