العالم24 – جوهانسبورغ
قال رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوزا، اليوم السبت، إن حزب المؤتمر الوطني الإفريقي، الحاكم، لم يكن فعالا في الوقت الذي كان فيه الاستيلاء على الدولة والفساد مستشريين في هياكل الدولة.
وأضاف رامافوزا، الذي يتولى أيضا رئاسة حزب المؤتمر الوطني الإفريقي، في خطاب بمناسبة الذكرى 110 للحزب، إن “الاستيلاء على الدولة لم تكن فقط محاولة منهجية لنهب الموارد العامة في جنوب إفريقيا، بل أدت أيضا إلى تقويض الدولة الديمقراطية وتهديد برنامجنا للتحول الاجتماعي والاقتصادي”.
وأعرب عن أسفه لكون التجديد الذي التزم به الحزب الحاكم تعرض للهجوم على مستويات مختلفة من خلال اضطرابات مؤسسية واجتماعية.
وفي إشارة إلى الأحداث التي وقعت خلال الأيام القليلة الماضية، ولا سيما الحريق الذي اندلع بالبرلمان والهجوم على المحكمة الدستورية، تعهد الرئيس رامافوزا بأن “يعمل حزب المؤتمر الوطني الإفريقي بحزم مستقبلا للدفاع عن المكاسب الديمقراطية لجنوب إفريقيا في مواجهة محاولات تقويض النظام الدستوري للبلاد وزعزعة استقرار الديمقراطية”.
وبخصوص التقرير الذي نشرته يوم الثلاثاء الماضي الهيئة القضائية لمحاربة الفساد حول “الاستيلاء على الدولة”، وعد رامافوزا بتسريع تجديد وإعادة هيكلة حزب المؤتمر الوطني الأفريقي، مؤكدا أن “الاستيلاء على الدولة دمر قدرات الدولة”.
وقال إن “الملايين من مواطني جنوب إفريقيا عاطلون عن العمل ويعتمدون على الدعم الاجتماعي للبقاء على قيد الحياة. كما أن معدل الانتعاش الاقتصادي، على الرغم من أنه أفضل مما كان متوقعا، لم يكن هو الأمثل، والموارد اللازمة لمواجهة تحديات الفقر والبطالة وعدم المساواة غير كافية”.


