
المخاطر البيئية التي تهدد واحات درعة
نظمت جمعية أصدقاء البيئة بزاكورة يوما دراسيا يوم الأحد 19 دجنبر 2021 في موضوع ” المخاطر البيئية التي تهدد واحات درعة : زراعة البطيخ الاحمر ، جفاف، حرائق الواحات ” بحضور تمثيلية الفلاحين بواحات درعة الست وفعاليات المجتمع المدني وباحثين. وشمل البرنامج جلسة افتتاحية تضمنت السياق العام لليوم الدراسي وأهدافه والنتائج المرتقبة من أشغاله ، جلسة الورشات ثم الاشتغال في إطار مجموعات على مشكل الجفاف ، مشكل زراعة البطيخ الاحمر ، مشكل حرائق الواحات.جلسة ختامية تضمنت تقديم نتائج الورشات وفتح نقاش عام حول قضايا ومشاكل الواحات وتوصيات وأفكار حول سبل تجاوز الوضعية المقلقة والكارثية التي تعيشها واحات إقليم زاكورة. كما ثم تشكيل التنسيقية المحلية لإنقاذ واحات إقليم زاكورة وستجتمع قريبا من أجل مناقشة هيكلتها التنظيمية وأهدافها وبرنامجها إضافة إلى فكرة توسيع دائرة الإنضمام إليها لتشمل هيئات مدنية وسياسية ومهنية لتشكل النواة الأولى لخلق لوبي قوي للدفاع عن قضايا واحات إقليم زاكورة.
وفي تصريح مع رئيس جمعية أصدقاء البيئة فإنها لازالت منكبة في صياغة بيان زاكورة اعتمادا على نتائج الورشات وأفكار وتوصيات المشاركين والمشاركات في هذا اليوم الدراسي ..وقراءة أولية في نتائج الورشات والنقاش المثمر الذي تلاها تبين بالملموس الوضع الكارتي الذي تعيشه واحات إقليم زاكورة .تدهور خطير للموارد المائية السطحية والباطنية بسبب الجفاف والاستنزاف .تدهور غير مسبوق لأشجار النخيل بالواحات حيث تحولت أغلبها إلى أطلال ومقابر. ارتفاع نسبة التصحر وزحف الرمال إلى أرقام قياسية.استمرار ظاهرة الحرائق بجل الواحات بشكل كبير.انتشار الفقر والبؤس والهجرة في كل مناطق الواحات. غياب العدالة المجالية وضعف نسبة الاستثمارات بالنسبة للمؤسسات العمومية بمجال واحات درعة، فراغ مؤسساتي في مجال تدبير الشأن المائي، ومعاناة الفلاحين مع مؤسسة وكالة الحوض المائي درعة وادي نون بسبب بعد مقرها الرئيسي عن المنطقة .وسنعود إلى موضوع التوصيات والحلول التي اقترحها المشاركون والمشاركات في اليوم الدراسي بمجرد الأنتهاء من تفريغ نتائج الورشات التي تضمنت كما هائلا من الأفكار والمعلومات والمعطيات والتوصيات والحلول يضيف اقشباب
وخلص النقاش العميق بعد تشخيص الوضع المأساوي لمناطق الواحات بزاكورة إلى تبني توصيات وأفكار واتخاذ تدابير استعجالية لإنقاذ واحات إقليم زاكورة من الدمار والخراب والحرائق والفقر والبؤس والهجرة…الاسراع بإنشاء سدود تلية وعتبات لتعبئة مياه الفيضانات الموسمية وانعاش الفرشة المائية..إعادة النظر في سد أحمد المنصور الذهبي بشكل يسمح بمرور المياه بشكل دائم لواحات درعة لتغذية الفرشة المائية بشكل دائم…إحداث وكالة الحوض المائي درعة ومقرها مدينة زاكورة لوضع حد للفراغ المؤسساتي في تدبير الموارد المائية والتخطيط لها وتقييمها ومراقبتها من الهدر والاستنزاف وعقلنة عملية حفر الابار..وقف زراعة البطيخ الاحمر المشؤومة الدخيلة وغير المستدامة والمستنزفة للموارد المائية الجوفية مصدر الماء الصالح للشرب ومصدر سقي جدور نخيل التمر، وضرورة إصدار قرار عاملي يعتبر إقليم زاكورة منطقة منكوبة وجافة وتفعيل ميثاق التنمية المستدامة والاستراتيجية الوطنية للتكيف مع التغيرات المناخية …تحقيق العدالة المجالية على مستوى حجم الاستثمارات بين أقاليم الجهة وتفعيل مبدأ تكافؤ الفرص بين هذه الأقاليم ومحاربة كل أشكال التمييز بين أقاليم الجهة في المشاريع التنموية..رد الاعتبار لواحات درعة كأكبر واحة بالمغرب وبشمال افريقيا في استثمارات الوكالة الوطنية لتنمية الواحات وشجر الأركان وذلك بتوزيع عادل لهذه الاستثمارات بين مناطق تدخلها ورفع الحيف والظلم عنها…جبر ضرر الفلاحين سواء المتضررين من الجفاف والحرائق مع الاستفادة من الصندوق الوطني لمحاربة الكوارث…وضع برنامج للتكوين والإرشاد الفلاحي لفائدة الفلاحين…خلق مشاريع في مجال صناعة التمور وتثمينها وتحفيز شباب الواحات في الانخراط في هذه المشاريع…تشجيع البحث العلمي الفلاحي وربط قضايا الواحات بالبحث الجامعي..إنشاء معهد عالي للتكنولوجيات تخصص التمور والسياحة والطاقات المتجددة والسقي والري…وضع استراتيجية تنموية مستدامة ومندمجة بمجال الواحات تقوم على فلاحة مستدامة ومتكيفة مع خصوصيات المناخ وتشجيع الزراعات البديلة المقتصدة للماء والمنتجة والمربحة كالزراعات العطرية والطبية ..وسياحة بيئية تضامنية وتقافية …فتح تحقيق في الاستنزاف الخطير للموارد المائية لمنطقة واحة مزكيطة من طرف شركة سومفير البليدة والتي أضرت بواحة النخيل وبمصدر الماء الصالح للشرب…تشجيع البحث العلمي في مجال التنقيب على المياه الجوفية بمجال إقليم زاكورة اعتمادا على الاقمار الاصطناعية لتحديد خريطة تواجدها ..تشكيل التنسيقية المحلية لإنقاذ واحات إقليم زاكورة
زاكورة لمين لبيض.

