✍محمد لزهر – إقليم إفران✍
– غير نكمل 30 سنة من الخدمة غد ندير التقاعد المبكر – عبارة أصبحت على لسان معظم الأطر التربوية التعليمية في ربوع المملكة، هذه الشريحة التي أصبحت هيبتها في مهب الريح بعد الإهمال الذي طالها من جميع الجوانب.
خطر يهدد المؤسسات التعليمية سببه الانحلال الأخلاقي و التسيب وقلة التربية التي أضحت ظاهرة متفشية في صفوف بعض التلاميذ، زيادة على الإكتظاظ، و اعتماد التعليم الخبزي عوض التعليم من أجل العلم و التربية.
التلامذة أغلبهم لا يرغبون في الدراسة، أكثر مما يرغبون في التشويش و خلق البلبلة داخل المؤسسات التعليمية و محيطها، و خاصة بعد تفشي وسائل التواصل من خلال الاستعمال السلبي و المفرط للهواتف الذكية.
غياب المراقبة من طرف أولياء الأمور، و نقص التربية و التكوين التكميلي الذي تقوم به المؤسسات المدنية الموازية و تفشي أنواع المخدرات، و تنامي ظاهرة الألفاظ السوقية، كلها أسباب تعرقل المسار التعليمي التعلمي في المؤسسات التعليمية العمومية.
ظاهرة تدق ناقوس الخطر، و تستوجب تظافر الجهود من الجميع، أولياء الأمور، المجتمع، المؤسسات الحكومية للحد منها قبل أن تستفحل و تصعب معها العودة إلى الحالة الطبيعية.
