أعلنت اللجنة الإقتصادية لإفريقيا التابعة للأمم المتحدة خلال الدورة 26 لمؤتمر (كوب 26) عن إطلاق “آلية السيولة والاستدامة”، التي قد تبلغ 30 مليار دولار لدعم سيولة السندات السيادية الإفريقية.
وأوضحت اللجنة الاقتصادية لإفريقيا، التي تتخذ من أديس أبابا مقرا لها أن “آلية السيولة والإستدامة” ستتيح للحكومات الإفريقية بنية سيولة بنفس جودة المعايير الدولية، من أجل تلبية احتياجات القارة في ما يتعلق بإصدار السندات السيادية على مستوى سوق السندات بالأورو.
وأضافت اللجنة الأممية أن “آلية السيولة والاستدامة” تهدف إلى أن تقترح على المستثمرين الدوليين الخواص الراغبين في الاستثمار بإفريقيا، بيئة قوية وفرصا استثمارية متنوعة، وخاصة في مجال أهداف التنمية المستدامة.
وأشارت اللجنة إلى أن عملية أولى يتوقع الإعلان عنها في الربع الأول من عام 2022 بمبلغ 200 مليون دولار، حظيت باهتمام بالغ من قبل كبار مديري الأصول الدوليين مثل “أموندي”، موضحة أنه سيتم تمويل هذه العملية من قبل “أفريكسيم بنك”.
++++++++ في ظل الصعوبات المالية والمادية لعدة سنوات، تواصل شركة النقل الغابونية (سوغاترا) تسجيل خسائر متواصلة فيما تظاهر موظفوها مرة أخرى للمطالبة بدفع متأخرات تسعة أشهر من الراتب، ما ينذر بقرب إعلانها الإفلاس.
وبحسب الصحف المحلية فإنه في مواجهة الصعوبات العديدة التي تواجه الشركة التي تمتلك فيها الدولة الغابونية الحصة الأكبر، فقد تعلن قريبا إفلاسها بعد عشرين عاما من النشاط.
+++++++++ تدهورت نوعية الحياة في مقاطعة جوتنغ القلب النابض لاقتصاد جنوب إفريقيا، بشكل كبير في السنوات الأخيرة ، ولا سيما بسبب وباء كوفيد -19، وفقا لتقرير لمرصد المقاطعة.
وأكد هذاالتقرير استنداد لدراسة ميدانية شملت أكثر من 13 ألف ساكن بين عامي 2020 و 2021 أن “الوباء قلب الاتجاه الايجابي في مكافحة الفقر في المقاطعة، والتي تشمل على وجه الخصوص العاصمة بريتوريا ومدينة جوهانسبرغ”.
وأوضح مدير الأبحاث في المرصد، غرايم جوتز ، أن “العامل الرئيسي الذي أدى إلى خفض جودة الحياة بشكل عام يكمن في مستوى رضا المواطنين عن تصرفات الحكومة ، والذي تراجع من 51 إلى 40 في المائة“.
وأضاف أن مقاطعة غوتنغ ، مثلها مثل البلد بأكمله ، تظهر اختلافات ديموغرافية كبيرة فيما يتعلق بتأثير الوباء على حياة السكان ، مشيرا إلى أن الفئات الأكثر حرمانا تواجه صعوبات كبيرة في التعافي من الأزمة.