نشرة الأخبار الاقتصادية لآسيا وأوقيانوسيا

في ما يلي نشرة الأخبار الاقتصادية لآسيا وأوقيانوسيا لليوم الجمعة..

الصين/تجارة/معرض

-/ قال الرئيس الصيني شي جينبينغ، في رسالة إلى الدورة الـ130 لمعرض الصين للاستيراد والتصدير، المعروف أيضا بمعرض “كانتون”، الذي انطلقت فعالياته أمس الخميس في قوانغتشو، حاضرة مقاطعة قوانغدونغ جنوب الصين، إن المعرض قدم إسهامات هامة لتسهيل التجارة الدولية والتبادلات الداخلية والخارجية والتنمية الاقتصادية منذ تأسيسه في عام 1957.

وأضاف أنه في مواجهة التغيرات العالمية والجائحة، وهما أمران غير مسبوقين في العالم منذ قرن، يشهد الاقتصاد والتجارة في العالم تحولات عميقة. ومن ثم، يتعين على المعرض المساعدة على تعزيز نمط التنمية الجديد في الصين وابتكار آلياته وخلق المزيد من نماذج الأعمال وزيادة دوره ليصبح منصة رئيسية لانفتاح البلاد على جميع الجبهات.

وأشار إلى أنه ينبغي على هذه المنصة أيضا المساعدة على دفع التنمية عالية الجودة للتجارة العالمية وتسهيل “التداول المزدوج” للأسواق المحلية والخارجية.

وتابع أن الصين تعتزم التكاتف مع الدول الأخرى وممارسة التعددية الحقيقية لبناء اقتصاد عالمي يتسم بانفتاح رفيع المستوى.

من جهته، أكد رئيس مجلس الدولة الصيني (مجلس الوزراء)، لي كه تشيانغ، خلال افتتاح المعرض، أن الصين ستشارك بنشاط في تحسين القواعد الاقتصادية والتجارية الدولية، وستدفع تحرير التجارة والاستثمار وتسهيلهما.

وأشار إلى أن هذا العام يوافق الذكرى الـ20 لانضمام الصين إلى منظمة التجارة العالمية وأن الصين أوفت بجدية بالتزاماتها التي تعهدت بها عند الانضمام.

وقال “حتى الآن، انخفض معدل الرسوم الجمركية للصين إلى 7.4 بالمئة، أي أقل من الغالبية العظمى من الدول النامية الأخرى”، مضيفا أن الصين “تدعم إصلاح منظمة التجارة العالمية حسب الحاجة، وتأمل في أن يراعي ذلك المصالح والاهتمامات بشكل كامل لجميع الأطراف ويساعد على سد الفجوة بين الشمال والجنوب”.

وأوضح أن الصين منفتحة على جميع ترتيبات التجارة الحرة الإقليمية التي تتوافق مع مبادئ منظمة التجارة العالمية، وترحب بها، مشيرا إلى أن الصين ستعمل مع جميع الأطراف ذات الصلة من أجل بدء سريان وتنفيذ الشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة في وقت مبكر، وستعزز بفاعلية عملية الانضمام إلى اتفاق الشراكة الشاملة والتقدمية عبر المحيط الهادئ.

———————–

الهند/معلوميات

-/ رفعت الشركة الهندية “انفوسيس” المحدودة توقعاتها السنوية للإيرادات، مع زيادة الطلب على خدمات البرمجية الخاصة بها من قبل الشركات العالمية ، التي وسعت عروضها الرقمية خلال جائحة كوفيد-19.

وتتوقع ثاني أكبر شركة لخدمات تكنولوجيا المعلومات في البلاد نمو إيراداتها من 16.5 بالمئة إلى 17.5 بالمئة في السنة المالية التي ستنتهي في مارس 2022 ، مقارنة بتوقعات في يوليوز بنمو من 14 بالمئة إلى 16 بالمئة.

وكان قطاع خدمات تكنولوجيا المعلومات في الهند البالغ قيمته 194 مليار دولار هو المستفيد الأكبر منذ بداية الوباء، غير أنه ظهرت مؤشرات على تباطؤ العقود الضخمة، والتي مثلث أغلب النمو الذي حققته الصناعة خلال العام الماضي.

وقالت “إنفوسيس” إن توقيعات العقود الكبيرة تراجعت إلى 2.15 مليار دولار في الفصل المنتهي في 30 شتنبر مقارنة بــ 2.6 مليار دولار في الفصل المنتهي في يونيو، و 3.15 مليار دولار في العام الفارط.

———————

كوريا الجنوبية/طاقة

-/ أطلقت كوريا الجنوبية فريق عمل للتعامل مع الخلل المحتمل في إمدادات الطاقة وسط مخاوف من امكانية استمرار أزمة الطاقة العالمية في أوائل العام المقبل، وفق ما ذكرت وزارة الصناعة والتجارة والطاقة أمس الخميس.

ووصلت أسعار الطاقة إلى مستويات قياسية في جميع أنحاء العالم، حيث فشل إنتاج الطاقة في مواكبة الطلب القوي على التعافي الاقتصادي بعد الجائحة، وفقا لمراقبي السوق.

واستجابة لذلك، ستراقب فرقة العمل الجديدة التي تقودها الحكومة والتي تضم المؤسسات العامة ذات الصلة بالطاقة والشركات الخاصة والخبراء، عن كثب العرض والطلب على موارد الطاقة ووضع تدابير للاستجابة بشكل أفضل لتقلب أسعار الطاقة العالمية، بحسب الوزارة.

وقال نائب وزير الصناعة والتجارة والطاقة بارك كي- يونغ، الذي ترأس الاجتماع الأول لفريق العمل، إنه “من المتوقع أن يستمر الاتجاه الحالي لارتفاع أسعار الطاقة خلال الشتاء وحتى فبراير المقبل”.

وأضاف “لقد حافظنا على وضع مستقر نسبيا، ولكن تزايدت الشكوك ومن الضروري مراقبة الظروف العالمية على أساس الوقت الحقيقي والتوصل إلى خطط للطوارئ”.

وتراوحت أسعار النفط فوق المتوسط لعدد من السنوات مؤخرا. وصلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط إلى أعلى مستوى لها في سبع سنوات عند 80.50 دولارا للبرميل هذا الأسبوع وسط شح الإمدادات.

———————

اليابان/شركات/وباء -/ أجبرت الإصابات المتزايدة بفيروس كورونا في جنوب شرق آسيا شركات صناعة السيارات اليابانية على خفض إنتاجها بالفعل بسبب تأثر إمداداتها من قطع الغيار. وقد أصبحت المشكلة نفسها تؤثر حاليا على مصنعي الإلكترونيات أيضا.

فقد توقفت شركة “ميتسوبيشي إليكتريك” عن تصنيع الثلاجات المخصصة للاستخدام المنزلي حتى 25 أكتوبر.

ويقع خط الإنتاج في مصنع الشركة بمحافظة شيزوؤكا بوسط اليابان. إلا أن قرار تعليق الإنتاج جاء بسبب حالة وضع تفشي فيروس كورونا في جنوب شرق آسيا الذي أجبر مصانع قطع الغيار في المنطقة على وقف عملياتها.

وقالت شركة “ميتسوبيشي إليكتريك” إنها تأمل في تعويض النقص في إنتاج الثلاجات بعد استئناف الإنتاج.

وخفضت شركتا صناعة السيارات اليابانية “تويوتا” و”هوندا” إنتاجهما جزئيا بسبب تفشي العدوى في جنوب شرق آسيا.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...