نشرة الأخبار البيئية العربية

عقدت منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) وبرنامج الأغذية العالمي التابعين للأمم المتحدة ورشة عمل بالأردن بالتعاون مع وزارة الزراعة، خصصت لمناقشة واعتماد خطة عمل الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي من خلال اللجنة الوطنية للأمن الغذائي.

وترتكز الخطة على خمسة محاور رئيسية، تشمل توفير الغذاء والوصول إليه واستخدامه واستقراره، بالإضافة إلى حوكمة الأمن الغذائي.

وتأتي هذه الورشة كخطوة مكملة لسلسلة من الإجراءات التي بدأت نهاية العام الماضي لتطوير الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي وخطة عملها في المملكة.

وقال ممثل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة في الأردن ، نبيل عساف ، إن المنظمة تلتزم بتقديم الدعم اللازم للأردن من خلال التحول إلى أنظمة غذائية زراعية أكثر كفاءة وأكثر مرونة واستدامة من أجل إنتاج أفضل ، وبيئة أفضل ، وتحسين التغذية ، وحياة أفضل ، وعدم ترك أحد خلف الركب .

من جهته قال ألبرتو كورييا مينديز ، الممثل والمدير الق طري لبرنامج الأغذية العالمي في الأردن ، إنه ” في ظل التغيرات العالمية التي نشهدها، من الضروري ضمان الحصول على إمدادات غذائية آمنة ومغذية ومستقرة وبأسعار معقولة للجميع في الأردن في جميع الأوقات” .

************************************************* / أعلنت شركة ” أيميا باور ” الإماراتية بدء التشغيل التجاري لمحطتي الطاقة التابعتين لها في كل من مدينتي الطفيلة ومعان جنوب الأردن بطاقة إجمالية تبلغ نحو 100 ميغاواط وبحجم استثمار كلي يصل إلى 188 مليون دولار.

وقال حسين جاسم النويس ، رئيس مجلس إدارة ” أيميا باور ” ، إن المحطتين ستوفران الطاقة النظيفة لأكثر من 90 ألف أسرة في الأردن ، مؤكدا أن مشاريع الطاقة التابعة للشركة تلعب دورا اساسيا ومهما في دعم طموح المملكة في مجال الطاقة النظيفة وزيادة مساهمتها في إمدادات الطاقة المحلية بنسبة 30 في المائة بحلول العام 2030.

وأضاف أن الشركة تساهم في تخفيض الانبعاثات الكربونية بواقع أكثر من 3 ملايين طن مما يساهم في تخفيض البصمة البيئية في المملكة الأردنية.

وأشار إلى أن ” أيميا باور ” تمكنت خلال السنوات الخمس الماضية من التعاقد على تنفيذ مشاريع طاقة نوعية في أكثر من 15 دولة تشمل مصر والأردن وتونس والمغرب وتوغو وتشاد ومالي وسيراليون وبوركينا فاسو وكينيا وأوغندا واثيوبيا وساحل العاج.

**************************************** الدوحة / شاركت وزارة البلدية والبيئة القطرية ممثلة بقسم جودة الهواء التابع لإدارة الرصد والمختبر البيئي، عبر الاتصال عن بعد ، في ندوة حول جودة الهواء، والإجراءات التي اتخذتها دول غرب آسيا من أجل تحسين جودة الهواء .

وأكدت الندوة التي نظمت بمناسبة الاحتفال باليوم الدولي لنقاوة الهواء من أجل سماء زرقاء الذي يوافق السابع من شتنبر من كل عام ، على الحاجة إلى نهج متكامل من أجل هواء نظيف.

وسلط المشاركون في الندوة ، الضوء على عدد من القضايا المرتبطة بالهواء والمشاكل التي تؤثر على نوعية الهواء ، وتداعياتها على الأرض وصحة الإنسان .

وأكدوا على أهمية الهواء النظيف للإنسان والطبيعة ، وضرورة بذل كل الجهود الممكنة لتحسين الهواء ، والحاجة الملحة لذلك وعدم التقاعس في اتخاذ إجراءات توقف مسببات تلوث الهواء .

وقد ساهم في تنظيم هذه الندوة ، المكتب الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة لغرب آسيا، بالتعاون مع اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا)، والجامعة الأمريكية في بيروت ، ومعهد ستوكهولم للبيئة.

وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد حددت يوم سابع شتنبر يوما دوليا لنقاوة الهواء من أجل سماء زرقاء ، للتأكيد على أهمية رفع مستوى الوعي العام على جميع الأصعدة ، وتعزيز وتسهيل الإجراءات من أجل المحافظة على جودة الهواء المحيط .

*************************************** الرياض/ أكد موقع “باور تكنولوجي” أن المملكة العربية السعودية كثفت إستثماراتها في مجال الطاقة الشمسية في الخارج في السنوات الماضية.

وأوضح المصدر أن شركة “أكوا باور” استثمرت في بعض أكبر مشاريع الطاقة الشمسية في العالم، بما في ذلك منشأة “ريدستون” ومحطة “كوم أمبو”، مشيرا إلى أن المملكة تسير على الطريق الصحيح للوصول إلى ما يقارب 29 جيغاوات بحلول نهاية عام 2030.

وتمتلك السعودية بعض ا من أكبر الإمكانات لمنشآت الطاقة الشمسية، مع مناخ ملائم ومساحات شاسعة من الأراضي المسطحة التي يمكن أن تزيد من إنتاج الألواح الشمسية. ومع ذلك، شكلت الطاقة الشمسية 0.5 في المئة فقط من إجمالي إنتاج الكهرباء في البلاد في عام 2020 ، مع سيطرة النفط والغاز على مزيج الطاقة المحلية في البلاد. لكن السعودية استثمرت بقوة في هذا المجال في الخارج حيث دعمت شركة “أكوا باور” ، المملوكة جزئي ا للحكومة السعودية ، أكبر مشاريع الطاقة الشمسية الخاصة في كل من مصر وجنوب إفريقيا. ولدى الدولة خطط لمزيد من الاستثمارات في دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ، مما قد يجعل المملكة العربية السعودية داعم ا رئيسي ا، إن لم يكن منتج ا، للطاقة الشمسية في المنطقة.

وفي السنوات الأخيرة، يضيف المصدر، كان هناك تفاؤل متزايد بشأن مستقبل الطاقة الشمسية في السعودية، حيث أشارت ورقة بحثية نشرها باحثون في جامعة الملك سعود عام 2014 إلى أن معظم البلاد تقع في حزام الشمس. وخلصت إلى أنه في غضون بضع سنوات، يمكن أن تصبح الطاقة الشمسية مساهما رئيسيا في مزيج الطاقة في البلاد. ووفق أنكيت ماثور ، محلل مؤسسة “غلوبال داتا”، فإن “السعة التراكمية المركبة للطاقة الشمسية الكهروضوئية (PV) في المملكة العربية السعودية زادت من 2.35 ميغاوات في عام 2010 إلى 455.8 ميغاوات في عام 2020 ، بمعدل نمو سنوي مجمع بلغ 69.3 في المئة. كما زادت القدرة المركبة للطاقة الشمسية الكهروضوئية بأكثر من 405 ميغاوات في عام 2020 مع بدء تشغيل مشروع سكاكا الكهروضوئية “.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...