تلقت تونس ما قيمته 744.1 مليون دولار، من حقوق السحب الخاصة لدى صندوق النقد الدولي، في إطار التوزيع العام لمخصصات أقرها الأخير مطلع الشهر الجاري.
وبلغت حصة عضوية تونس في صندوق النقد الدولي سنة 2020 زهاء 545.2 مليون وحدة حقوق سحب خاصة، وفقا لبيانات نشرها الصندوق على موقعه الإلكتروني. وخاضت تونس، في ماي 2021، مفاوضات مع الصندوق من أجل تمويل جديد لكن الاتفاق لم ير النور بعد. وأعلنت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجيفا، أول أمس الاثنين، بدء سريان أكبر توزيع لمخصصات حقوق السحب الخاصة في تاريخ الصندوق بقيمة تعادل نحو 650 مليار دولار.
وقالت جورجيفا “سيتيح هذا التوزيع سيولة إضافية للنظام الاقتصادي العالمي ويمكن للبلدان استخدام حيز الإنفاق الذي يتيحه توزيع مخصصات حقوق السحب الخاصة، لدعم اقتصاداتها وتكثيف جهودها في التصدي لازمة كوفيد 19”.
وأضافت أن توزيع مخص صات حقوق السحب الخاصة على البلدان الأعضاء سيجرى بالتناسب مع نصيب كل بلد من حصص عضوية الصندوق.
- تداركت بورصة تونس، مع إغلاق حصة الثلاثاء، خسارتها أول أمس الاثنين، ليربح مؤشرها المرجعي “توننداكس” 1ر0 بالمائة ويبلغ النقطة 64ر7311 وسط معاملات بقيمة 6ر1 مليون دينار، حسب الوسيط بالبورصة “التونسية للأوراق المالية”.
وعاد قصب السبق، على غرار حصة الاثنين، الى سهم “نيوبادي لاين” متقدما بما قدره 7ر4 بالمائة وسعر 820ر5 دينار مع معاملات بقيمة 168 ألف دينار.
كما ارتقى سهم الشركة الصناعية للأجهزة والآلات الكهربائية “سيام” متطورا بنسبة 1ر3 بالمائة وسعر 020ر4 دينار مسجلا معاملات بقيمة 86 ألف دينار. ومنذ بداية السنة حقق السهم آداء إيجابيا محتشما بنسبة 1 بالمائة.
وفي المقابل، تقهقر سهم شركة البطارية التونسية “اسد” ليخسر 8ر3 بالمائة وينهي الحصة بسعر 290ر5 دينار وتداولات بقيمة 125 ألف دينار.
وفقد سهم الشركة الدولية للإيجار بدوره ما يعادل 5ر3 بالمائة بسعر 600ر16 دينار دون أن يكون محل تبادل.
وكان سهم شركة “أوروسيكل” الأكثر حيوية ليستأثر بما قدره 195 ألف دينار فيما تطور السهم بنسبة زائد 2ر1 بالمائة عند سعر 680ر1 دينار.
- نواكشوط/ شارك رئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين، محمد زين العابدين ولد الشيخ أحمد، في مؤتمر لرجال الأعمال بالفضاء الفرانكفوني بباريس.
وينظم المؤتمر من طرف اتحاد المقاولات الفرنسية، خلال الفترة ما بين 24 و25 غشت الجاري، ويعرف مشاركة أكثر من 550 من الرؤساء والمديرين العامين للشركات ورؤساء المصارف والفاعلين الاقتصاديين بإفريقيا وأوروبا والعالم.
- الجزائر/ حذرت نقابة المؤسسة الوطنية للصناعات الكهرومنزلية بوادي عيسي (ولاية تيزي وزو)، من أن الشركة توجد “على حافة الاختناق المالي”.
ونقل موقع (Maghreb Emergent) عن النقابة، المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للعمال الجزائريين، أن ” العمال ال700 في هذه الشركة ، الرائدة سابقا في صناعة الأجهزة المنزلية، يراكمون الأزمات، مع بطالة تقنية في 2019 و 2020، وآخرها إجازة سنوية مسبقة بين يونيو ويوليوز”.
وأضافت النقابة أنه “على غرار منطقة القبائل، أصبحت شركتنا اليوم منكوبة”، مؤكدة أن الشركة توجد على “حافة الاختناق المالي”.
وأشار المصدر ذاته إلى أن الشركة، الغير قادرة على تأمين تزويدها بالمواد الخام، “قد يتوقف نشاطها عما قريب”.
