أكد طارق السكتيوي، مدرب المنتخب العماني، خلال تقديمه الرسمي، عزمه على خوض تحدٍ جديد بطموحات كبيرة، مشددا على رغبته في نقل التجربة المغربية الناجحة إلى الكرة العمانية وبناء منتخب قادر على المنافسة على الألقاب.
وأوضح السكتيوي أنه جاء محمّلا برؤية واضحة، قائلا إن التجربة المغربية أصبحت نموذجًا يُحتذى به قاريا وعربيا، بعدما تمكنت من مقارعة كبار المنتخبات العالمية، مضيفا أن النتائج المحققة، سواء على مستوى المنتخب الأول أو الفئات السنية، تعكس عملا قاعديا متكاملا.
وأشار إلى أنه كان جزءا من هذا المشروع منذ سنة 2009، وهو ما يمنحه خبرة كافية لنقل هذه التجربة إلى عمان، بهدف الارتقاء بكرة القدم هناك وجعلها ضمن المنتخبات الخليجية المتقدمة.
وكشف المدرب نفسه أنه تلقى عدة عروض بعد تتويجه بكأس العرب، من بينها عروض من أندية ومنتخبات في شمال إفريقيا والمغرب، لكنه اختار خوض تجربة عمان عن اقتناع تام، مبرزا أن القرار لم يكن مبنيا على الجانب المالي، بل على معايير مهنية ورؤية مستقبلية.
وأضاف أن خبرته التي راكمها على مدار 15 سنة، إلى جانب اختياره الدقيق لفريق العمل، كانت من العوامل الحاسمة في اتخاذ هذا القرار.
وأكد السكتيوي أن عقده يمتد لأربع سنوات، واضعا ضمن أولوياته بناء منتخب تنافسي بهوية واضحة، لا يكتفي بالمشاركة فقط، بل يسعى لتحقيق الألقاب.
وشدد على أنه يفضل خوض التحديات الصعبة، موضحا أنه يسعى لقيادة عمان نحو منصات التتويج، من خلال تكوين فريق قوي ومتماسك، قادر على المنافسة قاريا.
كما أشار إلى أهمية غرس روح الانتماء لدى اللاعبين، والعمل على تكوين مجموعة منسجمة قبل الاستحقاقات المقبلة، خاصة كأس آسيا، مع التفكير أيضا في ضمان استمرارية المنتخب عبر تأهيل لاعبين شباب.
وختم تصريحه بالتأكيد على ضرورة الموازنة بين الخبرة والشباب، معتبرا أن الاعتماد المفرط على لاعبين متقدمين في السن قد يحد من تطور الفريق، ما يجعل الاستثمار في الطاقات الشابة خيارا استراتيجيا للمستقبل.
