أكد الدولي المغربي عبد الكبير عبقار، مدافع خيتافي، أن تمثيل المنتخب الوطني يظل طموحًا مشروعًا لكل لاعب، مشددًا على أن حب الوطن لا تقاس جذوره بمكان الازدياد، بل بإحساس داخلي عميق لا يتغير.
وفي تصريح لصحيفة “إل موندو”، على هامش مواجهة فريقه أمام ريال مدريد ضمن منافسات الدوري الإسباني، أوضح عبقار أن خوض المباريات خلال شهر رمضان يشكل تحديًا إضافيًا، خاصة حين تُبرمج اللقاءات قبل موعد الإفطار، مبرزًا أنه اعتاد الصيام منذ طفولته، غير أن نسق المنافسة العالي يفرض عليه مضاعفة الجهود للحفاظ على لياقته.
وتطرق اللاعب إلى مساره الكروي، مستحضرًا التحاقه في سن الحادية عشرة بـأكاديمية محمد السادس لكرة القدم، قبل انتقاله إلى إسبانيا حيث حمل أقمصة ملقا وديبورتيفو ألافيس، وصولًا إلى خيتافي، مؤكدًا أن رحلته لم تكن سهلة، خاصة مع ابتعاده المبكر عن أسرته وتداعيات جائحة كورونا.
وعن مشواره الدولي، عبّر عبقار عن اعتزازه بخوض أول مباراة له بقميص المنتخب المغربي الأول سنة 2024، معتبرًا أن تمثيل “أسود الأطلس” كان حلمًا شخصيًا وعائليًا تحقق، مع تطلع دائم لتحقيق لقب قاري في المستقبل.
