كيف تعوّض التمور نقص السوائل والطاقة خلال ساعات الصيام؟  

تؤكد تقارير طبية وأبحاث علمية حديثة أن الحضور الدائم للتمر على موائد الإفطار حول العالم يستند إلى أسباب جوهرية تجعله غذاءً مثاليًا لحماية الجسم من آثار الصيام الطويل، إذ يُنظر إليه كنظام غذائي متكامل يتجاوز كونه مجرد عادة مرتبطة بالطقوس الدينية.

وبحسب موقع «RT»، تشير الدراسات إلى أن بدء الإفطار بتناول التمر يساعد بشكل فعّال وآمن على تصحيح انخفاض مستوى السكر في الدم، حيث تنتقل سكرياته الطبيعية، التي تمثل نحو 75 في المائة من مكوناته، بسرعة إلى مجرى الدم، ما يوفر طاقة فورية دون إرهاق البنكرياس.

كما تبرز الأبحاث دور التمر في تنشيط الجهاز الهضمي، إذ يهيئ المعدة لاستقبال الطعام، ويساهم في إعادة توازن السوائل داخل الجسم بفضل غناه بالبوتاسيوم والمغنيسيوم.

وتكشف التقارير أيضًا أن الاستهلاك اليومي للتمر يعزز صحة العظام لاحتوائه على عنصر البورون، ويحمي القلب من خلال تقليل نسبة الدهون الثلاثية بنحو 8 في المائة، كما يدعم الصحة النفسية ويساهم في تحفيز إنتاج “هرمون السعادة” بفضل فيتامين B6. إضافة إلى ذلك، يعمل التمر كدرع واقٍ ضد أورام القولون عبر تنشيط البكتيريا النافعة في الأمعاء.

وفي السياق نفسه، يسلط خبراء التغذية الضوء على فوائد التمر في الحفاظ على القوام ونضارة البشرة، إذ تساعد مضادات الأكسدة فيه على تحفيز إنتاج الكولاجين لمواجهة الجفاف الناتج عن الصيام، بينما تمنح أليافه العالية شعورًا طويل الأمد بالشبع، ما يساهم في التحكم في الوزن، وتحسين عملية الأيض، والتخلص من السموم.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...