أعلنت سلطات منطقة كالابريا، الواقعة جنوب إيطاليا، يوم السبت 14 فبراير، حالة الطوارئ الوطنية، على خلفية موجة من الأمطار الغزيرة التي أدت إلى فيضانات واسعة وانهيارات أرضية خطيرة بعدة مناطق.
وأوضح رئيس الجهة، روبرتو أوكيوتو، أنه بادر إلى عقد اجتماع طارئ للمجلس الإقليمي، أسفر عن توجيه طلب رسمي إلى الحكومة المركزية لإقرار حالة الطوارئ، بسبب التداعيات الخطيرة للاضطرابات الجوية العنيفة التي شهدتها المنطقة خلال الأيام القليلة الماضية.
ووفق معطيات السلطات المحلية، فقد تعرضت كالابريا خلال الـ48 ساعة الأخيرة لأحوال جوية قاسية، تسببت في انزلاقات للتربة، وارتفاع منسوب الأنهار، وحدوث فيضانات، إضافة إلى انهيار بعض السدود في عدد من المناطق.
وأكدت المصادر ذاتها أن القطاعات الفلاحية وتربية الماشية والصيد البحري تكبدت خسائر جسيمة، بعدما لحقت أضرار كبيرة بالمحاصيل والبنيات التحتية القروية، دون تسجيل أي ضحايا بشرية.
وكانت الحكومة الإيطالية قد أعلنت، في يناير الماضي، حالة الطوارئ بكل من كالابريا وصقلية وسردينيا، عقب العاصفة “هاري”، مع تخصيص غلاف مالي أولي قدره 100 مليون أورو لدعم جهود التدخل وإعادة الإعمار.
ولا تزال التقلبات الجوية مستمرة في عموم إيطاليا، حيث تواصل السلطات تفعيل مستوى اليقظة البرتقالي والأصفر في نحو خمس عشرة منطقة خلال عطلة نهاية الأسبوع الجاري.
