أكد برونو جينيسيو، مدرب نادي ليل الفرنسي، أن إصابة الدولي المغربي حمزة إيغامان ستترك فراغًا كبيرًا داخل التركيبة الهجومية للفريق خلال ما تبقى من الموسم، بعد تعرضه لإصابة بليغة رفقة المنتخب الوطني في نهائي كأس أمم إفريقيا أمام السنغال، الذي احتضنه ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط يوم 18 يناير الجاري.
وأوضح جينيسيو أن المؤشرات الطبية لا تبعث على التفاؤل، مشيرًا إلى أن إيغامان قد يغيب لفترة طويلة، ما يفرض على الطاقم التقني إعادة تقييم الخيارات الهجومية المتاحة، خاصة أن اللاعب كان يُعد من أبرز مفاتيح اللعب داخل منظومة “الليسك”.
وأشار مدرب ليل إلى أن إدارة النادي دخلت بالفعل في نقاشات معمقة بشأن سوق الانتقالات، مؤكدًا أن التفكير لا ينحصر في تعويض عددي، بل في استقطاب مهاجم قادر على تقديم الإضافة الحقيقية وصناعة الفارق، بالنظر إلى الأرقام التي كان يحققها إيغامان، والتي تتراوح بين 10 و15 هدفًا في الموسم.
وشدد جينيسيو على أن النادي لن ينساق وراء تعاقدات استعجالية أو صفقات شكلية، مبرزًا أن أي خطوة في “المركاتو” الشتوي ستكون مبنية على معايير تقنية دقيقة، تضمن الحفاظ على تنافسية الفريق واستمراريته في تقديم مستويات قوية خلال المرحلة المقبلة.
وختم مدرب ليل حديثه بالتأكيد على أن تعويض لاعب بحجم إيغامان ليس مهمة سهلة، لكنه شدد في الوقت ذاته على ثقته في قدرة النادي على اتخاذ القرار الصحيح بما يخدم مشروعه الرياضي على المدى القريب والمتوسط.
