يُعد فيتامين A (الريتينول) عنصرًا أساسيًا لا غنى عنه لضمان سلامة الرؤية ووظائف الإبصار الطبيعية، وفق ما أكده خبراء التغذية. وبما أن جسم الإنسان لا يستطيع إنتاج هذا الفيتامين ذاتيًا، فإن الحصول عليه يصبح ضروريًا عبر النظام الغذائي أو من خلال المكملات الغذائية.
وأوضح التقرير أن طريقة تناول فيتامين A وتوقيته لهما تأثير مباشر على مستوى امتصاصه داخل الجسم، إذ يُصنَّف ضمن الفيتامينات الذائبة في الدهون، ما يستدعي تناوله مرفقًا بأطعمة تحتوي على دهون صحية، مثل زيت الزيتون، أو الأفوكادو، أو المكسرات والبذور، لضمان استفادة قصوى منه ووصوله بفعالية إلى مجرى الدم.
أما بخصوص التوقيت الأنسب لتناوله، فقد أشار الأطباء إلى أنه لا توجد ساعة محددة تصلح للجميع، مؤكدين أن الانتظام في الاستهلاك هو العامل الأهم، لا سيما لدى الأشخاص الذين يعانون من نقص في هذا الفيتامين. وينصح باختيار وقت ثابت يوميًا، سواء خلال وجبة الفطور أو الغداء أو العشاء، بما يتلاءم مع نمط حياة الفرد وتزامن أدويته الأخرى.
وتختلف الكميات اليومية الموصى بها حسب توجيهات مجلس الغذاء والتغذية، حيث تبلغ حاجة الرجال 900 ميكروغرام يوميًا، مقابل 700 ميكروغرام للنساء، في حين ترتفع الكمية الموصى بها للحوامل لتصل إلى 770 ميكروغرام في اليوم.
كما شدد التقرير على أهمية تنويع مصادر فيتامين A لضمان تلبية احتياجات الجسم، مبرزًا المصادر الحيوانية الغنية به مثل زيت السمك، والكبد، والزبدة، وصفار البيض، إلى جانب المصادر النباتية الفعالة كالجزر، والبطاطا الحلوة، والمانغو، والسبانخ.
وخلص الخبراء إلى أن الالتزام بالإرشادات الغذائية والجرعات الموصى بها يشكل أساسًا متينًا للحفاظ على صحة النظر والوقاية من اضطرابات الرؤية على المدى البعيد.
