وقّع المنتخب الوطني المغربي على حضور دفاعي لافت خلال دور المجموعات من كأس أمم إفريقيا، بعدما أنهى هذا الدور كأقوى خط دفاع في البطولة، مكتفيًا بتلقي هدف وحيد منذ صافرة الانطلاق.
وأثبتت المنظومة الدفاعية لـ“أسود الأطلس” صلابتها وسط منافسة قوية وإيقاع هجومي مرتفع طبع أغلب مباريات الدور الأول، ليكون المغرب واحدًا من خمسة منتخبات فقط نجحت في الحفاظ على توازنها الدفاعي، إلى جانب كل من الكونغو الديمقراطية ومصر والسنغال والجزائر، في تأكيد جديد على الانضباط التكتيكي والجاهزية العالية للعناصر الوطنية.
