دخل المنتخب الوطني المغربي، مرحلة التحضير الجدي لمواجهة دور ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا، عبر برنامج تدريبي موزّع على حصتين منفصلتين، أشرف عليه الطاقم التقني وفق مقاربة تراعي جاهزية اللاعبين البدنية والفنية.
وشملت الحصة الأولى العناصر التي شاركت في مباراة الأمس أمام منتخب زامبيا، حيث خضع اللاعبون لتدريبات داخل القاعة، ركّزت أساسًا على الاستشفاء البدني واستعادة الجاهزية بعد المجهود المبذول.
في المقابل، خاض باقي لاعبي المنتخب حصة تدريبية فوق أرضية الملعب، تم خلالها العمل على الجوانب التقنية والبدنية، بهدف الحفاظ على نسق التنافس ورفع درجة الانسجام داخل المجموعة.
وسجّلت الحصص التدريبية حضور جميع اللاعبين، باستثناء أنس صلاح الدين وغانم سايس، اللذين اكتفيا ببرنامج تدريبي فردي، في إطار بروتوكول خاص لإعادة التأهيل تحت إشراف الطاقم الطبي.
