أعلن راشيد الطالبي العلمي، القيادي البارز وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الوقت قد حان لفسح المجال أمام جيل جديد من الكفاءات الحزبية، مؤكداً أن دوره ومعه عدد من رموز “الحرس القديم” قد شارف على نهايته داخل المسؤوليات التنظيمية.
وخلال كلمته في لقاء حزبي احتضنه إقليم مديونة أمس السبت 15 نونبر الجاري، قال الطالبي العلمي بلهجة صريحة: “وصلت للسن اللي خاصني نمشي فيه… حان الوقت باش نفسحو الطريق للشباب، والحزب فيه الخلف اللي قادر يكمل المسار”. وأضاف موجهاً الشكر لعزيز أخنوش: “لولا رئيس الحزب، ما كانت منظمة الشباب التجمعيين لتصل إلى ما هي عليه اليوم”.
ولم تفُت المسؤول التجمعي المناسبة دون التطرق إلى خصوم حزبه، حيث وجّه انتقادات مباشرة لحزب العدالة والتنمية، الذي كثّف مؤخراً هجماته السياسية على رئيس الحكومة والأغلبية، خاصة بعد الجدل الواسع المرتبط بما سُمّي إعلامياً بـ“قضية لوبي الأدوية”.
هذا الموقف من الطالبي العلمي يعكس، وفق متابعين، مرحلة انتقالية داخل الحزب، عنوانها تجديد النخب وتعزيز حضور الشباب في هياكله التنظيمية.
