تقرير أممي: المغرب يحقق تقدماً لافتاً في محا.ربة الفقر وتحسين مستوى العيش

أفاد تقرير جديد صادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بأن المغرب سجّل نتائج إيجابية في تقليص معدلات الفقر وتحسين ظروف المعيشة خلال العقد الأخير، ليخرج ما يقارب 2.2 مليون مواطن من دائرة الفقر والحرمان بين سنتي 2007 و2019.

ووفقًا لمؤشر الفقر متعدد الأبعاد (MPI)، تمكنت المملكة من خفض نسبة انتشار الفقر من 12% إلى 4.5%، فيما تراجع المؤشر العام للفقر من 0.053 إلى 0.019، وهو ما يعكس تطوراً واضحاً في مستوى الرفاه الاجتماعي للفئات الهشة.

كما أظهر التقرير تراجعاً ملموساً في مؤشرات الحرمان الأساسية، إذ انخفض معدل الفقراء من 3.8 ملايين إلى 1.6 مليون شخص، فيما تقلصت نسبة السكان المعرضين لخطر الفقر من 8.8% إلى 3.8%، وتراجعت معدلات الفقر المدقع من 4.7% إلى 1.7%.

وسجلت مختلف الجوانب المكونة لمؤشر الفقر تحسناً لافتاً، سواء في التغذية، التعليم، والصحة أو في البنية التحتية والخدمات الأساسية. فقد تقلص الحرمان في التغذية من 10.5% إلى 4.9%، وانخفضت وفيات الأطفال من 4.1% إلى 2.5%، كما تحسنت مؤشرات التمدرس بشكل واضح.
وفي ما يخص ظروف العيش، أشار التقرير إلى انخفاض الحرمان في الولوج إلى الماء، الكهرباء، الصرف الصحي، والسكن اللائق، إضافة إلى ارتفاع نسبة الأسر التي تعتمد على الوقود النظيف في الطبخ.

وكانت المندوبية السامية للتخطيط قد أكدت بدورها في تقرير سابق أن المغرب تمكن من القضاء عملياً على الفقر المدقع وفق المعايير الدولية المعتمدة (1.9 دولار للفرد في اليوم)، موضحة أن النسبة انخفضت سنة 2022 إلى أقل من 0.3% من السكان، وهو ما يعكس التقدم الملموس في تحقيق الهدف الأول من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة.

وتبرز هذه المؤشرات مجتمعة، بحسب الخبراء، نجاح السياسات الاجتماعية والبرامج الحكومية في تقليص الفوارق وتحسين جودة الحياة، رغم التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي ما تزال قائمة.

 

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...