تناول موقع “ميديكال نيوز توداي” الطبي جانبًا غير تقليدي من الكمون، مسلطًا الضوء على منافعه الصحية المتعددة، والتي تتجاوز كونه مكونًا شائعًا في المطابخ حول العالم.
يُستخدم الكمون عادة في صورته الكاملة كبذور مجففة، أو كمسحوق ناعم، ويضفي نكهة مميزة على الأطعمة، لكنه أيضًا يحظى باهتمام متزايد لفوائده الصحية، إذ يُستهلك كمشروب بعد غليه، أو يُضاف إلى الأغذية كعنصر داعم للصحة.
وتشير أبحاث علمية إلى أن الكمون قد يساعد في خسارة الوزن. ففي دراسة أُجريت عام 2015 على مجموعة من البالغين المصابين بزيادة في الوزن، تم اختبار تأثير الكمون مقارنة بعقار مخصص لإنقاص الوزن وأخرى وهمية. وبعد ثمانية أسابيع، أظهرت النتائج أن المشاركين الذين تناولوا الكمون خسروا قدرًا ملحوظًا من الوزن، مشابهًا لمن تناولوا الدواء، كما انخفضت لديهم مستويات الإنسولين.
وفي تجربة أخرى نُشرت عام 2014، استهلكت مجموعة من النساء المصابات بالسمنة نحو 3 غرامات من مسحوق الكمون ممزوجًا باللبن يوميًا على مدار 3 أشهر، وأظهرت النتائج انخفاضًا واضحًا في الوزن ومحيط الخصر ونسبة الدهون.
من جانب آخر، كشفت أبحاث أن للكمون دورًا محتملًا في تحسين صحة القلب من خلال خفض الكوليسترول الكلي والدهون الثلاثية، إلى جانب رفع مستويات الكوليسترول الجيد (HDL)، ما يعزز من توازن الدهون في الجسم.

