شهدت عمالة المضيق-الفنيدق، أمس السبت 5 يوليوز الجاري، رفع شارة اللواء الأزرق على شواطئ “ألمينا”، “المضيق المدينة”، “مارينا أسمير”، و”الريفيين”، إضافة إلى الميناء الترفيهي “مارينا سمير”، في احتفال رمزي أكد التزام المنطقة بالمعايير البيئية الدولية.
وجرى رفع الراية البيئية المرموقة، التي تمنحها مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة بالشراكة مع المؤسسة الدولية للتربية البيئية، خلال حفل رسمي حضره الكاتب العام لعمالة المضيق الفنيدق، عبد الحميد شقرون، إلى جانب عدد من المسؤولين المحليين والمنتخبين وفعاليات المجتمع المدني الناشطة في مجال البيئة.
وجاء تتويج هذه الفضاءات الساحلية بشارة اللواء الأزرق تأكيداً على استجابتها للضوابط المحددة، والتي تشمل جودة مياه السباحة، ونشر المعلومات البيئية، والتوعية، والتهيئة السليمة، إضافة إلى ضمان شروط النظافة والسلامة.
وفي تصريح للمناسبة، أكد رشيد أولقاضي، رئيس قسم الشؤون الاقتصادية والتنسيق بالنيابة في عمالة المضيق الفنيدق، أن هذه الإنجازات تعكس صورة إيجابية عن المنطقة التي أصبحت واحدة من الوجهات السياحية المتميزة بالمملكة، بفضل الإمكانات الطبيعية والبنية التحتية، وكذلك بفضل العمل الجماعي بين مختلف المتدخلين لتأمين موسم صيفي ناجح يستجيب لتطلعات الزوار.
وأشار إلى أن تجديد حصول أربع شواطئ والميناء الترفيهي على هذه العلامة البيئية الرفيعة يعزز مكانة المنطقة كوجهة سياحية مسؤولة، ويدفع نحو مواصلة الجهود للحفاظ على المكتسبات وتطويرها، مما يسهم في تعزيز جاذبية المنطقة سواء على المستوى الوطني أو الدولي.
وتأتي هذه المبادرة ضمن إطار برنامج “شواطئ نظيفة”، الذي يهدف إلى تأهيل الشواطئ المغربية بيئياً، مع التركيز على تحسيس المصطافين بأهمية حماية البيئة الساحلية وضمان استدامتها.
ويُمنح اللواء الأزرق بناءً على أربعة محاور رئيسية: نقاء المياه، التحسيس البيئي، شروط النظافة والأمان، إضافة إلى التهيئة والتدبير المستدام. ويُعد المغرب من بين الدول الرائدة في هذا المجال، حيث يحتل المرتبة 21 عالمياً من أصل 50 دولة، متقدماً عربياً وإفريقياً من حيث عدد المواقع الحاصلة على الشارة.
يُذكر أن اللواء الأزرق هو اعتراف دولي بالامتياز البيئي، وقد أُطلق عام 1987 من قبل مؤسسة التربية البيئية، ليغطي اليوم أكثر من 5100 موقع عبر العالم، معظمها في نصف الكرة الشمالي.
