بحضور عامل الإقليم “الساحة الكبرى” لمحطة القنيطرة تستقبل حشودا غفيرة لأداء صلاة عيد الفطر

في صباح اليوم الاثنين الموافق ل 31 مارس 2025، احتشدت جموع غفيرة من ساكنة القنيطرة، بحضور عامل الاقليم وعدد من الشخصيات البارزة في ساحة المحطة، حيث علت أصوات التكبيرات في أجواء إيمانية مميزة، لتشهد المدينة واحدة من أكبر التجمعات الدينية التي تجسّد روح التلاحم والتقوى. القرار الذي اتخذه عامل إقليم القنيطرة، عبد الحميد المزيد، بتخصيص هذه الساحة الرحبة لإقامة صلاة العيد، لم يكن مجرد اختيار عابر، بل جاء استجابة لتطلعات الساكنة، ولضمان استيعاب الأعداد الكبيرة من المصلين في فضاء مفتوح يليق بهذه المناسبة العظيمة.

مع حلول الساعة السادسة وخمس وأربعين دقيقة، توافد المصلون على الساحة، حيث اختلطت مشاعر الفرح بالخشوع، الصغار والكبار، في صفوف متراصة، مرددين التكبيرات التي أضفت على المكان طابعًا روحانيًا فريدًا. ولم يقتصر الأمر على البعد الديني فحسب، بل تحوّل المشهد إلى لحظة اجتماعية تجمع بين الأسر والجيران والأصدقاء، ما يعكس عمق الروابط الإنسانية التي تعززها هذه المناسبة المباركة.

في ظل هذا التجمع الضخم، حرصت السلطات المحلية على توفير الظروف الملائمة، سواء من حيث التنظيم أو الانسيابية في حركة السير، لتسهيل وصول المصلين وضمان سلاسة الحدث.

وبعد انتهاء الصلاة، تبادل الحاضرون التهاني والأمنيات، في مشهد جسّد بهجة العيد بأبهى صورها. فكما هو معتاد، لا تقتصر فرحة عيد الفطر على أداء الصلاة فحسب، بل تمتد إلى تبادل الزيارات وصلة الرحم، ما يجعل من هذا اليوم مناسبة استثنائية تتجدد فيها معاني المحبة والتسامح.

بهذه الأجواء المميزة، ودّعت القنيطرة شهر رمضان واستقبلت عيد الفطر بنفحات إيمانية ولقاءات ودية، في تجربة استثنائية تعكس مدى ارتباط المجتمع المغربي بعاداته وتقاليده، وتجعل من كل عيد محطة تتجدد فيها الروحانية والفرحة في آن واحد.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...