ترويج الأدوية على مواقع التواصل الاجتماعي.. خطر يهدد صحة المواطنين

أثارت ظاهرة ترويج الأدوية والمكملات الغذائية عبر مواقع التواصل الاجتماعي استياءً واسعاً في صفوف المهنيين العاملين في قطاع الصيدلة، الذين حذروا من العواقب الصحية الخطيرة لهذه الممارسات غير القانونية.

فقد تحولت العديد من الصفحات على هذه المنصات إلى “صيدليات رقمية” تروج لأدوية ومكملات غذائية دون أي رقابة أو إشراف من السلطات المعنية، وهو ما يهدد صحة المواطنين بشكل جدي.

وفي ظل غياب الرقابة الفعالة من قبل الجهات المختصة، أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي بمثابة سوق مفتوحة لبيع الأدوية بطرق غير شرعية.

وبفضل سهولة الوصول إلى هذه المنصات وانتشارها الواسع، يمكن لأي شخص شراء الأدوية دون وصفة طبية أو استشارة مختص، وهو ما يعرضهم لمخاطر صحية جسيمة، فالأدوية التي يتم الترويج لها عبر هذه الصفحات قد تكون مقلدة أو تحتوي على مواد غير معتمدة، مما يزيد من احتمالية حدوث آثار جانبية ضارة.

المهنيون في قطاع الصيدلة يعبرون عن قلقهم العميق من تنامي هذه الظاهرة، حيث أكدوا أن ضعف الرقابة وزجر المخالفين يسهم في تفشي هذه الممارسات المخالفة للقانون، فبينما تزداد معدلات استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في المغرب، تواصل هذه الصفحات غير الشرعية استقطاب الزبائن الباحثين عن حلول سريعة وغير آمنة لمشاكلهم الصحية، مما يستدعي تدخل الجهات المعنية بشكل عاجل.

من جانبه، شدد العديد من المهنيين على ضرورة تكثيف الجهود لمكافحة هذه الظاهرة، بما يشمل فرض رقابة صارمة على المحتوى الطبي المروج عبر الإنترنت.

كما دعوا إلى ضرورة توعية المواطنين بمخاطر شراء الأدوية من مصادر غير موثوقة، وأهمية الحصول على الاستشارة الطبية قبل تناول أي دواء أو مكمل غذائي.

 

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...