الدار البيضاء.. فاعلون تربويون يبحثون في لقاء توعوي سبل محاربة الهدر المدرسي

في لقاء تحسيسي بالدار البيضاء، عدد من الفعاليات التربوية للوقوف على مكامن الخلل والصعوبات التي تواجه التلاميذ في مشوارهم الدراسي، وتتسبب في انقطاعهم عن التمدرس.

واستهدف، هذا اللقاء التوعوي، الذي نظمته المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والبحث العلمي بعمالة مقاطعة عين الشق وجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، بالأساس الأطر التربوية وتلامذة المدرسة الابتدائية (سيدي مسعود) وأولياء أمورهم، بهدف معالجة صعوبة التعلم والاستيعاب لمحاربة ظاهرة الهدر المدرسي.

وبالمناسبة، أكدت لطيفة لماليف المديرة الإقليمية للتربية الوطنية بعمالة مقاطعة عين الشق أن هذه العملية التحسيسية، التي يشرف على تأطيرها مختبر يضم أساتذة وطلبة الماستر بكلية العلوم الإنسانية ببنمسيك، تستهدف الوقوف على مختلف التعثرات ومكامن الخلل، والبحث عن السبل الكفيلة لتجنيب التلميذات والتلاميذ من الانقطاع عن التمدرس.

وأوضحت أن ما ستخلص إليه أشغال الورشات التطبيقية ذات الصلة، سيشكل خارطة طريق يمكن اعتمادها في الموسم الدراسي القادم، مذكرة في هذا الصدد بأن المتمدرسين واجهوا خلال الفترة الأخيرة، تزامنا مع تفشي جائحة كوفيد 19 صعوبات عديدة خاصة خلال فترة الانقطاع عن الدراسة ما بين شهري مارس ويونيو سنة 2020، تتعلق بعدم الاستئناس مع شق التعليم بالتناوب وعن بعد. من جانبه، أكد محمد برادة نائب عميد كلية العلوم الانسانية ببنمسيك، أن هذا الحدث التربوي يأتي في إطار سلسلة من المبادرات التي اعتادت جامعة الحسن الثاني القيام بها، مستهدفة بذلك مختلف المؤسسات التعليمية الخاضعة للنفوذ الترابي لجهة الدار البيضاء سطات رغبة منها في تكوين وتأهيل طلبة ورجال الغد.

وأشار إلى أن الأمر يتعلق أساسا بتقريب الجامعة من المؤسسات الابتدائية والثانوية على الخصوص وذلك إسهاما منها في مساعدة التلاميذ على تخطي مجموعة من المشاكل التي قد تتفاقم سنة بعد سنة انطلاقا من ظروف التلقين، مستعرضا في هذا السياق، سلسلة من الاختلالات التي قد تتسبب في الهدر المدرسي والمرتبطة بطبيعة المحيط السوسيو اجتماعي للمتمدرسين. أما توري بوزكري مدير مختبر علوم وتقنيات المعلومة والتواصل والتربية بكلية العلوم بنمسيك، فأكد أن هذه الوحدة العلمية تنكب، منذ خمس سنوات من إحداثها، على معالجة سلسلة من الإشكاليات ذات الصلة أساسا بالتواصل وعلم النفس وخاصة التربية المدرسية وذلك في غياب بحوث وإحصائيات لرصد المعيقات والمشاكل التي تعترض التفوق المدرسي.

وأشار إلى أن المختبر سبق له أن أجرى سلسلة من الدراسات بتعاون مع جامعات أمريكية وشارك في مؤتمرات دولية لاكتساب الخبرة والتجربة في عدة مجالات تهم سبل وأدوات التعامل مع اضطرابات التواصل والاضطرابات السلوكية التي يمكن توظيفها في استيقاء المعلومات وتحقيق الأهداف

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...