شهدت جهة الشرق يوم الجمعة 26 يوليوز 2024، تنظيم ندوة هامة حول دور الرياضة في التنمية، وذلك في إطار مبادرة “الوطن أولا ودائما”، حيث جمع هذا الحدث نخبة من الخبراء والباحثين، الذين تطرقوا إلى أهمية النظر إلى الرياضة بوصفها قطاعًا اجتماعيًا واقتصاديًا متكاملاً، يساهم بشكل فعال في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.
وأكد المشاركون على الأبعاد المتعددة للرياضة، باعتبارها ليست مجرد نشاط ترفيهي، بل هي أداة قوية لبناء المجتمعات الصحية والسليمة. فمن خلال الرياضة، يمكن تنشئة أجيال شابة واعية بقيم المواطنة والانتماء، كما تساهم في الوقاية من الأمراض المزمنة وتعزيز الصحة العامة. بالإضافة إلى ذلك، تشكل الرياضة حاضنة للأمل والفرص، حيث توفر فرص عمل للشباب وتساهم في تنشيط الاقتصاد المحلي.
وفي السياق الاقتصادي، أبرزت الندوة الإمكانات الهائلة التي تزخر بها الصناعة الرياضية والسياحة الرياضية، فاستضافة الأحداث الكبرى تجذب الاستثمارات الأجنبية وتساهم في الترويج للمغرب كوجهة سياحية، كما أن تصدير الأبطال يرفع من شأن المغرب على الصعيد الدولي ويعزز هويته الثقافية.
وفي ختام الندوة، تم التوصل إلى مجموعة من التوصيات الهامة، أبرزها ضرورة وضع استراتيجية وطنية شاملة للرياضة، تسهر على تطوير البنيات التحتية الرياضية وتكوين الكفاءات وتشجيع الممارسة الرياضية في صفوف مختلف الفئات العمرية.
كما شدد المشاركون على أهمية الحكامة الرشيدة في تدبير الشأن الرياضي، وذلك لضمان الشفافية والمساءلة وتحقيق أفضل النتائج، فالرياضة تمثل رافعة حقيقية للتنمية، سواء على المستوى المحلي أو الوطني، فمن خلال الاستثمار في هذا القطاع الحيوي، يمكن للمغرب أن يحقق قفزات نوعية في مختلف المجالات، وأن يصبح نموذجًا يحتذى به في مجال الرياضة والتنمية.
المصدر: Alalam24
