المنتدى المغربي للديمقراطية وحقوق الإنسان .. العفو الملكي منعرج جديد يعزز الحريات بالمغرب

استقبل المنتدى المغربي للديمقراطية وحقوق الإنسان بارتياح كبير خبر الإفراج عن الصحفيين توفيق بوعشرين وسليمان الريسوني وعمر الراضي، بالإضافة إلى عدد من النشطاء الحقوقيين الذين كانوا يمارسون نشاطهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مثل يوسف الحيرش في مدينة القنيطرة، ورضا الطاوجني بأكادير، وسعيدة العلمي، كما شمل العفو الملكي مجموعة من النشطاء المدنيين الذين كانوا يخضعون للمتابعة القضائية.

وأطلق المنتدى على هذا الإجراء وصف “منعرج جديد” و”مناخ يعزز الحريات” في المغرب، وفي تصريح لجريدة  للعالم24 اعتبر الحقوقي جواد الخني رئيس المنتدى المغربي للديمقراطية وحقوق الإنسان أن هذا العفو الملكي يؤشر على توجه جديد نحو تعزيز الحريات وحقوق الإنسان في البلاد، وأكد الخني على  أن “هذا الإجراء يأتي تتويجًا لجهود حقوقية واسعة، وأن قرار الإفراج عن هؤلاء المعتقلين يعكس حكمة ملكية في التعاطي مع هذه القضايا”.

من جهة أخرى، أثنى المنتدى على قرار الإفراج عن 15 شخصًا كانوا متابعين في قضايا تتعلق بالإرهاب، واعتبر أن هذا الإجراء يدخل في إطار سياسة الإدماج التي تنتهجها الدولة.

كما يرى مراقبون أن هذا العفو الملكي يأتي في سياق إصلاحات واسعة تشهدها المملكة، وأنها رسالة إيجابية للمجتمع المدني والفاعلين الحقوقيين.

 

 

المصدر: Alalam24

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...