مشعل يخطئ العنوان والشعب المغربي يثق في ملوكه العلويين الأحرار

العالم24

أظن أن خالد مشعل الذي انبرى من الرماد لكي يحرض المغاربة على ملكهم محمد السادس -نصره وحفظه الله- لا يقرأ التاريخ جيدا، وحتى إن قرأه؛ فقد أصبحت له كرش كبيرة، وأصبح متخما بأكل فنادق الخمس نجوم بدول الخليج، فأثر كل هذا على عقله.
كيف ذلك؟
لقد انبرى الرجل المحسوب على فيالق الشيعة الإيرانيين، والذي ينفذ أجندات بني فارس من أجل تمزيق الوطن العربي، مقابل ما يضخ في حسابه من أموال. فبدأ يتكلم عن تطبيع المغرب مع إسرائيل وعن خيانة الملك المغربي للقضية الفلسطينية…
فلماذا قلت إنه لا يقرأ التاريخ؟
أولا: لأن المغرب ملكا وشعبا لحمة واحدة لا يمكن أن يفرقها أمثال مشعل أو غيره.
ثانيا: لأن صلاح الدين الأيوبي دوَن شهادة حين تحرير القدس، وقال: إن ذلك تم بفضل الفرسان المغاربة الشجعان والأشداء على العدو الصهيوني…
وأن باب المغاربة وحي المغاربة شاهد على تاريخ المغرب بفلسطين؛ حيث أن الحاج المغربي لا يمكن أن يذهب إلى مكة أو المدينة قبل أن يمر على المسجد الأقصى ويصلي بالقدس…
وأن المغاربة كانوا من المقاتلين في صفوف المحاربين المسلمين.
وأن الملك الحسن الثاني كان أول ملك ورئيس عربي يرسل الجيش والعتاد للجولان قبل حرب الستة أيام بشهور، وهو أول من أرسل الجيش إلى مصر ليحارب بجانب أشقاءنا المصريين.
وأن الملك محمد السادس يعتبر بشهادة الفلسطينيين أول وأكتر الزعماء الداعمين للفلسطينيين ورئيسا للجنة القدس.
لهذا قلت لمشعل إذهب لتراجع التاريخ.
أما بخصوص التطبيع فتلك سياسة مملكتنا، التي ارتأت بأن ذلك في صالح الشعب وأمنه واقتصاده، فانخرطت دون التخلي عن ثوابتها الأساسية؛ وهي دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية، والعودة لحدود 1967 وتأسيس الدولة الفلسطينية الحرة الأبية.
إن فيالق القسام من يقاتل بغزة قبل حماس التي يقطر حليبها من أموال إيران وشيعتها، الذين يزودون أعداء وحدتنا بالمال والسلاح قصد محاولة تمزيق وحدتنا المغربية التاريخية… لكن هيهات أن يكون لهم ذلك… أيها المشعل الكربوني الحقير.

بقلـــم: نجيم عبد الإله السباعي

العالم24

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...