لقاء احتفالي بالذكرى الـ 18 لإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

العالم24, نظم، اليوم الاثنين، بمدينة ابن جرير عاصمة إقليم الرحامنة، لقاء احتفالي لتخليد الذكرى الـ 18 لإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

 

وشكل هذا اللقاء، الذي نظم تحت شعار “حصيلة إنجازات المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية”، وتميز، على الخصوص، بحضور عامل الإقليم، عزيز بوينيان، و الكاتب العام للعمالة، ومنتخبين محليين وشركاء المبادرة، ورؤساء المصالح الخارجية، وممثلي منظمات المجتمع المدني، وشخصيات أخرى، مناسبة للوقوف عند حصيلة منجزات هذا الورش الملكي الضخم، وكذا الجهود المبذولة للنهوض بمختلف مؤشرات التنمية البشرية وتحسينها بهذا الحيز من التراب الوطني.

 

وقال السيد بوينيان، في كلمة بالمناسبة، إن “المبادرة الوطنية للتنمية البشرية حظيت، منذ إطلاقها سنة 2005، بعناية واهتمام بالغين من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس”، مضيفا أن “هذا الورش يتطور باستمرار من أجل المساهمة في التنمية السوسيو – اقتصادية بالمملكة”.

 

وأوضح أن المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي انطلقت في شهر شتنبر من سنة 2018، “جاءت من أجل إعطاء دفعة جديدة في مسار النهوض بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة”، مشيرا إلى أن تخليد الذكرى الـ 18 للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية يشكل فرصة للوقوف على أهم الإنجازات التي حققها هذا الورش الملكي الكبير.

 

ولم يفوت السيد بوينيان الفرصة لتسليط الضوء على الدور الميسر والمحفز للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية في تحفيز مختلف الفاعلين في مجال التنمية المحلية، معبرا عن شكره لكل القطاعات والشركاء على مساهماتهم في تحقيق الأهداف المتوخاة.

 

وقال رئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة الرحامنة، محمد العيشي، في تصريح لـ (إم 24)، القناة الإخبارية لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن “الإقليم عرف تنزيل العديد من المشاريع كان لها وقع إيجابي على الساكنة المستهدفة، خصوصا في العالم القروي”، مشيرا إلى أنه تم إنجاز 4 مراكز لفائدة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.

 

وأضاف السيد العيشي أنه تم، أيضا، تجهيز جميع المراكز الصحية بالإقليم، كما جرى تنزيل منظومة الوسيطات الجماعتيات في 48 دوارا، مؤكدا أنه في إطار الدفع بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة تم تعميم برنامج التعليم الأولي على جميع الدواوير التي تتوفر فيها الشروط المطلوبة.

 

وكشف أن عدد دور الطالب والطالبة بالإقليم ارتفع من 12 إلى 27 دارا، و”نطمح في الوصول إلى 30 دار طالب وطالبة مع انتهاء المرحلة الثالثة”، مبرزا أن “من أهم ما جاءت به المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية هو برنامج تعميم الدعم المدرسي بالعالم القروي في مادتي الرياضيات والفرنسية”.

 

من جانبها، قالت رئيسة جمعية الرحامنة للصم والبكم، عائشة المقدم، في تصريح مماثل، إن الجمعية، التي تقدم خدمات النقل المدرسي للتلاميذ الذين يتابعون دراستهم في مستويات الابتدائي والإعدادي والثانوي من أجل مساعدتهم على الاندماج في الوسط المدرسي، تسلمت، بهذه المناسبة، حافلة للنقل المدرسي، والتي ستعزز الخدمات التي تقدمها الجمعية في هذا المجال.

 

وتجدر الإشارة إلى أن اللقاء الاحتفالي تضمن، أيضا، جلسات تفاعلية تمحورت حول مواضيع تتعلق بالصحة والتعليم، ونقاش حول مكتسبات المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، فضلا عن اقتراح توصيات لإعادة توجيه بعض البرامج.

 

ومن جهة أخرى، أشرف السيد بوينيان، الذي كان مرفوقا بوفد ضم، على الخصوص، رئيس المجلس الإقليمي، ومدير موقع الكنتور اليوسفية (المجمع الشريف للفوسفاط)، وممثل جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، وشخصيات أخرى، على عملية تسليم 6 حافلات للنقل المدرسي لفائدة جمعيات، وكذا على توزيع نظارات طبية على عدد من التلاميذ.

 

كما تم بالمناسبة ذاتها، تقديم لوحة في فن التبوريدة، ومسرحية لنشرة إخبارية بعدة لغات، تتطرق لإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بالإضافة إلى عرض شريط فيديو حول برنامج التعليم الأولي، وتقديم حصيلة المنجزات بإقليم الرحامنة.

 

جريدة إلكترونية مغربية

 

المصدر: alalam24

 

 

 

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...